كشفت مديرة إدارة التوجيه والرقابة على المدارس الحكومية في وزارة التربية والتعليم جميلة المهيري، عن نتائج التقرير الختامي للزيارات الميدانية على المدارس الحكومية فئة (A) للعام الدراسي الحالي، وهي المدارس التي لم تحصل على الاعتماد المدرسي، وقدمت النتائج 13 توصية للمناطق التعليمية ورؤساء الفرق ومديري المدارس لتأهيل تلك المدارس للحصول على الاعتماد المدرسي خلال العام المقبل 2014-2015.
وقد كلفت فرق الرقابة وبالتنسيق مع إدارة الاعتماد المدرسي من خلال خطة موحدة بإعداد هذه المدارس وتأهيلها للحصول على الاعتماد المدرسي خلال العام المقبل 2014-2015 واعتبار ذلك أولوية قصوى لفرق الرقابة وتطبيقها رسمياً في المدارس الحكومية، من خلال تنفيذ زيارات وتحليل نتاجات فرق الرقابة مثل التقرير التفصيلي وخطة الدعم والتحسين والخطة التشغيلية لمديري المدارس وعينات من استمارة قياس الموقف الصفي وكذلك ملاحظة بيئة التعلم في المدرسة.
خطة لترسيخ الرقابة
وأوضحت المهيري أن الإدارة وضعت خطة لاستكمال عملية ترسيخ الرقابة المدرسية كأساس لتقديم الدعم والتحسين وتجويد مكوناتها والوقوف ميدانياً في المدارس للاطلاع على أساليب تنفيذها والصعوبات والمعوقات التي تواجهها، وذلك من خلال المتابعة الميدانية الحثيثة لمدارس الفئة (A) وهي التي لم تحصل على الاعتماد المدرسي، حيث كلفت فرق الرقابة بإعدادها وتأهيلها للحصول عليه خلال العام المقبل 2014-2015، كما أن تحديد هذه المدارس تم وفق خطة مشتركة مع إدارة الاعتماد المدرسي.
وفي هذا الإطار تم تشكيل فريقين رئيسين أحدهما بقيادتها والآخر بقيادة نائب مدير الإدارة، وقد تم تنفيذ 22 زيارة ميدانية لكل مدرسة زيارة في الفترة ما بين 4/2/2014 و17/3/2014 والتي كانت تهدف إلى الوقوف على اتجاهات مديري المدارس نحو عملية الرقابة (الدعم والتحسين).
والتحقق من ممارسات فرق الرقابة في هذه المدارس وانسجامها مع واقع وحاجة هذه المدارس وحاجاتها، وتتبع الأثر أو الفارق أو القيمة المضافة التي تحدثها عملية الرقابة والتحسين في أداء المدارس، بالإضافة إلى التواصل الميداني المباشر لسبر المعوقات أو الصعوبات التي تواجه عملية الرقابة (الدعم والتحسين).
وحرصت الإدارة على تقديم ورش عمل حية ومباشرة من خلال احتكاك الفريق المركزي في الوزارة والمستهدفين من مديري المدارس وأعضاء الرقابة والمعلمين، وإعداد هذه المدارس للتحقق من وصول المدرسة إلى مستوى في أدائها يؤهلها للحصول على الاعتماد المدرسي للعام الدراسي المقبل 2014-2015.
13 توصية
وخرج الفريقان المركزيان اللذان تم تشكيلهما لإعداد الزيارات الميدانية بنحو 13 توصية للمناطق التعليمية ورؤساء الفرق ومديري المدارس، وجاءت التوصيات للمناطق التعليمية منحصرة في اختيار أعضاء الفرق وفق المواصفات الواردة في الدليل، وحث التوجيه الإداري على الانخراط في فرق الرقابة بمهام محددة (كرئيس للفريق / عضو في الفريق) وليس كمسؤولين عن فرق الرقابة .
كما يمارس في إحدى المناطق التعليمية، وتجنب العودة للدور القديم للتوجيه الإداري في تقييم أداء مديري المدارس، وتفعيل فرق الرقابة المدرسية كما يرد من قبل الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية سنوياً، بحيث تكون متابعة أداء المدارس ودعمها هي المهمة الرئيسة لفرق الرقابة وليس تكليفها بما يشغل وقتها وليس من صميم عملها .
كما هو حادث في إحدى المناطق التعليمية، والعمل على تقديم كل الدعم والتسهيلات لفرق الرقابة حتى تستطيع أن تقدم أقصى ما لديها من دعم للمدرسة في كل الزيارات التي تقوم بها للمدرسة أو الفعاليات التي تنفذها.
مديرو المدارس
وجاءت توصيات الفريقين لمديري المدارس متمثلة في ضرورة إنجاز والانتهاء من الخطط التشغيلية للمدارس التي لم تكن قد انتهت من إعدادها وقت زيارة المدرسة من قبل فريق الإدارة الزائر، وحث المعلمين والمعلمات على تقديم أفضل الممارسات الصفية في ضوء الملاحظات التي قدمت من خلال الزيارات الصفية التي قام بها أعضاء فرق الرقابة، وبناء خطة الدعم والتحسين لتكمل ولا تكرر ما ورد في الخطة التشغيلية للمدرسة .
رؤساء الفرق
وأوصى الفريقان رؤساء الفرق على ضرورة العمل على وضع خطط الدعم والتحسين قيد التنفيذ، حتى تتاح فرص حقيقية لها لتترك أثرها على أداء المدرسة من جهة وحتى يتم تنفيذها في إطار الزمن المتاح في الفصل الدراسي الثالث، والابتعاد عن العموميات في وصف نقاط القوة أو تلك التي تحتاج إلى تحسين .
نشر التوعية
تم نشر التوعية بالتوجهات الجديدة للوزارة في العام الدراسي 2011/2012، وذلك في مجال أدوار ومهام التوجيه التربوي والرقابة المدرسية وبناء منظومة متكاملة لذلك.
وفي عام 2012-2013 عملت الإدارة على ترسيخ عملية الرقابة المدرسية في السنة لأولى من تطبيقها في المدارس الحكومية، وتوفير متطلبات نجاحها وقوة تأثيرها، وتحديث أدواتها بما يتوافق مع المبادرات والمشاريع الجديدة للوزارة، والتوعية بدورها في عملية الرقابة (الدعم والتحسين) للمدارس، وقد نفذت في (193) بنسبة (46%) من إجمالي عدد المدارس.
مهنية عالية في الزيارات الميدانية
تمت الزيارات الميدانية بمهنية عالية، حيث تم بناء أداة خاصة بالزيارات لجمع البيانات والمعلومات من خلال مقابلة مديري المدارس المستهدفة، وتحليل نتاجات فرق الرقابة مثل التقرير التفصيلي وخطة الدعم والتحسين والخطة التشغيلية لمدير المدرسة وعينات من استمارة قياس الموقف الصفي وكذلك ملاحظة بيئة التعلم في المدرسة.
وأشارت إلى أن فرق الدعم عملت على خلق حوار مباشر بين الفريق الزائر من الإدارة و بين كل من مديري المدارس وأعضاء فرق الرقابة، بهدف تجويد العمل توحيد الإجراءات والمعايير والضوابط المنظمة للعملية في جميع المناطق التعليمية، والتعرف إلى الصعوبات التي تواجه كلاً من الإدارات المدرسية وفرق الرقابة واقتراح الحلول الممكنة مباشرة.
وتقديم ورش عمل حية من خلال مناقشة خطة الدعم والتحسين وأولوياتها ومدى توافقها مع الخطة التشغيلية للمدرسة بحضور مدير المدرسة ورؤساء فرق الرقابة وبعض المعلمين، وتقديم استشارات فورية لفرق الرقابة وفريق تطوير أداء المدرسة فيما يصب في تجويد عمل المدرسة، بالإضافة إلى التركيز وإعطاء اهتمام خاص على تحقيق معيار التحصيل الدراسي لأنه العمل الأساسي والإضافة النوعية لفرق الرقابة.
وأظهرت نتائج هذه الزيارات في المدارس المستهدفة من فئة A، أن 77 % من مديري المدارس المزارة لديهم اتجاهات إيجابية نحو عمليات الرقابة (الدعم والتحسين)، في حين أن 23% منهم فقط لم يحسموا اتجاهاتهم حول العملية.
أي ما زالوا مترددين أو لديهم اتجاهات سلبية، كما يمتلك 86% من مديري المدارس المزارة توقعات عاليه جداً نحو الآثار الإيجابية المتوقعة لعملية الرقابة في المدارس الحكومية، في حين أن 24% منهم توقعاتهم منخفضة حول ذلك.
وقدم 64% من مديري المدارس كل الدعم والتسهيلات الممكنة لفرق الرقابة لضمان نجاح عملهم، في حين أن 36% منهم كان إما سلبياً أو متذمراً أو قدم الممكن أو الحد الأدنى من الدعم والتسهيلات، وأظهر 64% التقارير التفصيلية التي أعدتها فرق الرقابة جودة عالية، في حين أن 36% من التقارير كان يتصف بالعمومية ويحتاج إلى إعادة صياغة وتحسين.
وكان 50% فقط من خطط الدعم والتحسين متسقة مع التقارير التفصيلية المعدَة، في حين كان 50% منها يحتاج إلى إعادة بناء ليكون أكثر اتساقاً مع التقارير التفصيلية.
