انطلقت صباح أمس، في جامعة الإمارات فعاليات المسابقة الدولية للطاقة المتجددة، التي تنظمها كلية الهندسة، بمشاركة أكثر من 160 طالباً وطالبة يمثلون 10جامعات من داخل الدولة وخارجها، بالتعاون مع شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك».
وأشار الدكتور عمر الديب عميد كلية الهندسة إلى أن هذه المسابقة عتبر بمثابة ملتقى دولي مهم لمناقشة الأفكار العلمية والمشاريع حول أحدث التطورات والمستجدات في مجال الطاقة المتجددة، كما أنها فرصة لتقييم آخر ما توصل إليه الباحثون والمهتمون في مجال تقنية الطاقة المتجددة ومن مختلف الدول.
وأضاف، إن كلية الهندسة بجامعة الإمارات تحرص على تنظيم هذه المسابقة الهندسية في كل عام، لما تحققه من نتائج طيبة سنوياً، موسعة حجم المشاركة لتشمل باحثين ومختصين وطلبة من 10 جامعات، تمثل كل من دولة الإمارات، ومصر، والأردن، وسلطنة عُمان، لذلك فهي محاولة وفرصة مهمة لتجميع الأفكار والرؤى، ضمن مجال أبحاث ودراسات الطاقة المتجددة.
الأمر الذي يترجم مدى اهتمام شركات الطاقة والصناعة بمثل هذه المسابقات ورؤيتها حول مستقبل الطاقة النظيفة.
وأشار الدكتور حسن حجازي رئيس اللجنة المنظمة إلى أن الهدف من تنظيم المسابقة هو زيادة الوعي والاهتمام من جانب الطلبة والمختصين، بمستقبل الطاقة النظيفة والمتجددة، الأمر الذي يتماشى مع رؤية دولة الإمارات 2021 ورؤية أبوظبي 2030 في دعم وتوحيد الجهود في زيادة الاعتماد على مصادر بديلة للطاقة، ودعم جهود الكوادر الوطنية الإماراتية في هذا المجال المهم.
تنظيم
وأوضح أن جامعة الإمارات تنظم مسابقتين في مجال الطاقة البديلة، المسابقة الأولى هي مسابقة الطاقة المتجددة، وهي موجه لطلبة البكالوريوس لتخصصات الهندسة الكهربائية والميكانيكية والكيميائية، والثانية هي المؤتمر العالمي للطاقة المتجددة، وتنظم كل عامين وهو عبارة عن مؤتمر، ومسابقة توجه للباحثين في مجال الطاقة لطلبة الدراسات العليا، وهذا يعبر وبشكل واضح عن اهتمام الجامعة بهذا المجال المستقبلي المهم.
من جهته أكد رئيس لجنة التحكيم ورئيس قسم الهندسة الكهربائية الدكتور حسن نوره أن عدد المشاركين بلغ 160 طالباً وطالبة، يمثلون 10 جامعات من أربع دول تحت إشراف 30 أكاديمياً مقسمين على مجموعات شاركوا بـ 47 مشروعاً، انقسمت إلى 28 بوستراً و19 مشروعاً جاهزاً للتنفيذ، وتأتي هذه المشاركات متنوعة ومتجددة بين الوقود الحيوي، وطاقة الرياح والمياه وخلايا الوقود التي تستخدم في إنتاج الطاقة الكهربائية بتفاعل كيميائي.
مشاركات
وأوضح أن مشاركات هذا العام تأتي محفزة ومشجعة وبأفكار جديدة وخلاقة، وستخضع لتقييم دقيق من قبل لجنة التحكيم، التي ستعلن عن أسماء المشاريع الفائزة في وقت لاحق ودعا مسؤول لجنة التحكيم في المسابقة شركات الصناعة والطاقة إلى دعم وتبني المشاريع والأبحاث الفائزة وتوسيع قاعدة الاستثمار فيها وتوفير كل سبل الرعاية اللازمة للطلبة الموهوبين، وتنمية ملكة الإبداع والابتكار لديهم. وجاءت مشاركة جامعة الإمارات لهذا العام بواقع 6 مجاميع من مختلف أقسام كلية الهندسة، وبواقع 18 طالباً وطالبة في 5 بحوث ومشاريع مشاركة بالمسابقة.