كشفت المهندسة نجيبة يوسف مديرة إدارة الأبنية المدرسية في وزارة التربية والتعليم، لـ«البيان»، عن توقيع عقود جديدة بقيمة 39 مليون درهم مع شركات تتولى أعمال الصيانة وتغطي الأمن والسلامة داخل المدارس، بواقع 35 مليون درهم لأعمال الصيانة ضمن إدارة المنشآت من أجل تغطية نحو 284 مدرسة في دبي والمناطق الشمالية، مشيرة إلى أن الوزارة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية محفزة وجاذبة للطالب والمعلم على حد سواء.
وأكدت وضع خطة شاملة لإجراء عمليات الصيانة السنوية للمدارس، ومتابعتها بشكل مستمر لحين الانتهاء منها قبل بدء دوام الهيئات الإدارية والتدريسية للعام الدراسي المقبل «2014-2015».
وأوضحت أن الوزارة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية محفزة وجاذبة للطلبة في مختلف المناطق التعليمية، وتزويد المدارس باحتياجاتها كافة قبل بدء العام الدراسي، وذلك في إطار استراتيجية تطوير التعليم، التي تسعى إلى ضمانة استقرار العام الدراسي بقوة منذ اليوم الأول.
والعمل المستمر على تطوير العملية التعليمية في جميع مدارس الدولة، لافتة إلى أن خدمة «سند» التى أطلقتها الوزارة والتي سيتم من خلالها ضم تلك المدارس، تعتبر خطوة وقائية للحفاظ على المبنى المدرسي ومرافقه الأساسية والفرعية من فصول ومكتبات ومختبرات، والمرافق الخدمية الأخرى، وإحدى أهم مبادرات إدارة الأبنية والخدمات التعليمية في الوزارة، من أجل تحسين البنية التحتية للمدارس وتحديثها.
ومن بين المبادرات التي تتبناها وزارة التربية والتعليم لجعل البيئة التعليمية بيئة جاذبة للطلبة من خلال الارتقاء بمستواها حتى تتمكن من التماشي مع ضرورات التطوير وأدواته ومواكبة مستجدات العصر من الوسائل التعليمية والتجهيزات التربوية والتقنيات الحديثة التي تسعى الوزارة إلى مواكبتها لتحقيق استراتيجيتها في تطوير العملية التعليمية.
5 مستويات
وأضافت: تتضمن خدمة سند خمسة مستويات، المستوى الأول يتمثل بمواجهة المشكلات الطارئة في مدة أقصاها ساعتين من زمن وصول البلاغ هاتفياً إلى مركز الخدمة في الوزارة، أما المستوى الثاني فيختص بالخدمات العاجلة التي تستغرق يوماً، والثالث يعنى بالمشكلات المتوسطة المقدر علاجها بيومين، بينما المستوى الرابع يعالج التعديلات البسيطة التي ترى إدارات المدارس ضرورة إدخالها على مرافقها لتحسين البيئة المدرسية وتبلغ مدة هذا العلاج أسبوعاً.
وتابعت: يهتم المستوى الخامس بدراسة المشكلات والأمور الأخرى المتعلقة بالمبنى المدرسي، والتي تتطلب تعديلات جوهرية، حيث تبحث الإدارة المختصة في الوزارة بالتنسيق مع وزارة الأشغال طلب التعديلات أو الصيانة مع إدارتي المدرسة والمنطقة التعليمية.
وذكرت أن جميع المدارس والبالغ عددها 420 مدرسة حكومية ستخضع لعمليات الصيانة العادية، مفيده بأن آلية التبليغ عن أي أعطال تكون عن طريق مركز الاتصال في الوزارة والذي يخدم إدارة الأبنية، حيث لعب دور المركزية من خلال تلقيه الطلبات من المدارس ومن ثم يتواصل مع المنطقة التعليمية التابع لها المدارس المقدمة الطلبات للتأكد من صحة الطلب، وبعدها يقوم المركز برفع البيانات للإدارة وتقوم الإدارة بعمل خطة وإرسالها للمناطق مرة أخرى لتنفيذها.
عمليات شاملة
وأشارت يوسف إلى أن المدارس التي خضعت للصيانة المستمرة ضمن إدارة المنشآت العام الماضي بلغ عددها 184 مدرسة، موزعة على منطقة دبي التعليمية بواقع 46 مدرسة، والشارقة 28، والمنطقة الشرقية في الشارقة 20، وعجمان 21، وأم القيوين التعليمية 18 مدرسة، ورأس الخيمة التعليمية 29 مدرسة، والفجيرة 22 مدرسة، على أن تشمل الصيانة تغيير خزانات ومضخات المياه والخطة الوقائية وتصليح الأعطال.
وأكدت مديرة إدارة الأبنية المدرسية أن المدارس التي خضعت إلي عمليات الصيانة الشاملة والتي يبلغ عددها 26 مدرسة موزعة كالآتي: 6 مدارس في منطقة الفجيرة التعليمية، وهي: صيانة مدرسة السيجي، وصيانةوإضافة لمدرسة أم المؤمنين، ومدرسة الشفاء، وصيانة مدرسة عبد الله بن ناصر ومدرسة كدرا وروضة الشرق للأطفال.
و6 مدارس في رأس الخيمة التعليمية، حيث تم عمل إضافة وصيانة لمدرسة الرحمة للأطفال ومدرسة سعيد بن جبير للتعليم الثانوي، وصيانة لروضة البشائر ولمدرسة شعم، وإضافة لمدرسة النجاح للتعليم الأساسي، وصيانة وإضافة لمدرسة أم الشهداء للتعليم الأساسي.
و 6 مدارس في دبي وهي: صيانة وإضافات لمركز تطوير رياض الأطفال، وإضافات لمدرسة سكينة، والظهرة للتعليم الأساسي والثانوي للبنات، ومدرسة بلال بن رباح للتعليم الأساسي بنين، ومدرسة هند بنت مكتوم، وإضافات لمدرسة العذبة، و4 مدارس في الشارقة وهي: مدرسة على بن أبي طالب، وإضافات لروضة القرائن.
ومدرسة اشبلية، وأحمد بن حنبل، و3 مدارس في عجمان وهي: إضافات لمدرسة عمار بن ياسر، وإضافات لمخزن الكتب بالحميدية، وإضافات لروضة الحياة بعجمان، ومدرسة واحدة في أم القيوين وهي مركز التعليم الصباحي.
أولويات
أكدت المهندسة نجيبة يوسف مديرة إدارة الأبنية المدرسية في وزارة التربية والتعليم أن أولويات الصيانة الشاملة تتم حسب حالة كل مدرسة ووفقاً للخطة التي وضعتها الوزارة بالتعاون مع وزارة الأشغال، حيث تتلقى إدارة الأبنية والخدمات التعليمية في الوزارة الطلبات المقدمة من المناطق التعليمية.
ومن ثم تنزل إلى الميدان لمعاينة وحصر المدارس التي تحتاج صيانة شاملة، مشيرة إلى أن الصيانة الشاملة تتمثل في أعمال مدنية وصحية وكهربائية وتشطيبات وصبغ خارجي وداخلي للمبنى المدرسي، بالإضافة إلى استبدال أبواب وإزالة وبناء بعض الأسوار.

