أطلق خالد بن طناف المنهالي، شيخ قبيلة المناهيل في أبوظبي، جائزة «خالد بن طناف المنهالي للتفوق العلمي» التي تم تخصيصها لأوائل الثانوية بأبوظبي، إذ ستكرم الجائزة 20 طالباً وطالبة من أوائل الثاني عشر المواطنين بإمارة أبوظبي، للمرة الأولى في دورتها لعام 2013 - 2014، إضافة إلى العشرة الأوائل من الطلاب على مستوى قبيلة المناهيل، والجائزة عبارة عن سيارتين ومبالغ مالية، تصل قيمتها إلى 370 ألف درهم ستوزع على المتفوقين طبقاً لمعدلاتهم.
تشجيع وتنافس
وتفصيلاً، أوضح خالد بن طناف المنهالي، في تصريحات صحافية، أن طرح هذه الجائزة يأتي بهدف تشجيع الطلبة على التفوق والتميز العلمي، إذ بادر العام الدراسي الماضي 2013-2012 بطرحها كمرحلة أولى على مستوى أبناء قبيلته، رغبة منه في تشجيعهم على الدراسة الجادة، والتنافس لتحصيل أعلى المعدلات والفوز بالجائزة.
ومن خلال متابعته للنتائج قبل طرح الجائزة وبعدها، لمس مدى تطور معدلات الطلاب، إذ ارتفعت بشكل ملحوظ، وحقق الأول (97%)، لذا فإنه رغب هذا العام في توسيع نطاق الجائزة على مستوى إمارة أبوظبي، على أن تطرح مستقبلاً على مستوى الدولة لتعزيز التفوق والتنافس العلمي بين الطلبة.
نهج القيادة
وأكد المنهالي أن هذا النهج في حب العلم والإيمان به وتشجيع الطلبة على التفوق فيه، هو نهج قيادتنا الرشيدة على مستوى الدولة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
محرك التنمية
وأضاف المنهالي «أن القيادة الرشيدة بالدولة هي التي تتحمل العبء الأكبر في عملية دعم عملية التعليم، وتوفير أفضل فرص التعليم لأبنائنا الطلبة، لكننا كأبناء مخلصين وأوفياء لقيادتنا وبلدنا الإمارات، فمن واجبنا أن نشارك قدر المستطاع في دعم وتعزيز جهود قيادتنا في شتى المجالات، وخاصة التعليم، لأن أبناءنا الطلبة هم عماد المستقبل، والمحرك الأساسي للتنمية والتطور، لهذا بادر بطرح هذه الجائزة.
بهدف الإسهام في تعزيز التفوق العلمي لدى الطلبة، ودفعهم نحو تحقيق أعلى المستويات الأكاديمية في المرحلة الثانوية، بما يدعم دخولهم التعليم الجامعي بقوة واقتدار، ليتمكنوا من مواصلة مسيرتهم الدراسية بنجاح، ويكونوا إضافة حقيقية لوطنهم مستقبلاً»، منوهاً بأن «دولتنا بقيادتها الحكيمة آمنت بأهمية البناء في الإنسان، وعلينا جميعاً كأفراد ومؤسسات أن نسهم ونعزز هذا البناء للنهوض ببلادنا، ولنبقى دائماً في المقدمة محلياً وعالمياً».
قيمة الجائزة
وأشار المنهالي إلى أن الجائزة ستكرم هذا العام لأول مرة 20 طالباً وطالبة من أوائل الثاني عشر على مستوى القسمين العلمي والأدبي بإمارة أبوظبي، إضافة إلى 10 طلاب من أوائل الثاني عشر أيضاً على مستوى قبيلة المناهيل، والجائزة عبارة عن سيارتين، إحداهما للطالب الأعلى نسبة على مستوى الـ(20) من أوائل الإمارة، والثانية للأول على مستوى المناهيل، بينما سينال بقية الطلبة جوائز نقدية ستوزع بينهم طبقاً لتميزهم العملي، ويصل مجموعها إلى (370) ألف درهم.
شعار وطني
وأشار إلى أنهم حالياً يعملون على التعريف أكثر بالجائزة بين طلبة المدارس من خلال توزيع بروشورات خاصة بها، كما تم تحديد شعار لها، ونوه بأنه شارك بنفسه في تصميم الشعار، بحيث احتوى على رموز وطنية، عبارة عن ألوان علم الإمارات ورأس الصقر، إضافة إلى رموز تعبّر عن العلم، تتمثل في القلم والدفتر، بهدف أن يوضح أننا بالعلم والمعرفة نسمو ونرتقي ببلادنا.
