كرمت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية بالتعاون مع وزارة شؤون اللاجئين الفلسطينية، المتفوقين في مدرسة الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان الأساسية في مخيم جنين بالضفة الغربية.

وقال إبراهيم راشد مدير مكتب الهيئة في الضفة الغربية إن تكريم المتفوقين من طلبة مدرسة الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان، جاء تخليداً لذكرى الشيخ أحمد وعرفاناً بمواقفه الإنسانية الخالدة، حيث سميت المدرسة باسمه اعترافاً من القائمين عليها بما قدمه من عون ومساعدة للفلسطينيين خاصة القطاع التعليمي.

وأكد أن مآثر الراحل الشيخ أحمد بن زايد ستظل مطبوعة في ذاكرة الفلسطينيين خاصة اطفال هذه المدرسة التي سميت باسمه والتي نالها نصيب من الدعم من دولة الإمارات ومؤسساتها وهيئاتها الخيرية.

وأوضح ان تكريم المتفوقين في هذه المدرسة دليل على اهمية العلم لدى الشعب الفلسطيني وحرصه على تعليم الأبناء رغم الظروف الصعبة التي تحيط به.

وعبر أحمد حنون مدير عام شؤون اللاجئين الفلسطينيين وعدد من المسؤولين الفلسطينيين عن تقديرهم وعرفانهم لدولة الإمارات قيادة وشعباً على زرعهم البسمة على وجوه طلاب فلسطين وأولياء امورهم الذين تلقوا الدعم والمساندة من الإمارات لإتاحة الفرصة لهؤلاء الطلاب لنيل نصيبهم من التعليم. وبدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم قرأ الجميع الفاتحة على روح المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ أحمد بن زايد آل نهيان.

اشادة

وتخلل الحفل كلمات اشادت جميعها بمواقف الإمارات ودعمها للشعب الفلسطيني في مختلف المجالات الصحية والتعليمية من خلال المشاريع المتعددة التي تنفذها هيئاتها الخيرية في الأراضي الفلسطينية وفي مقدمتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

وفي نهاية الحفل وزعت اللجنة الشعبية وهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية هدايا مادية وعينية على الطلبة الاوائل في كل الصفوف الدراسية تشجيعاً لهم ولذويهم ولبقية الطلبة على اهمية العلم وتكريم المتفوقين فيه.

يذكر ان مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية قدمت دعماً مهماً للمدرسة الأساسية في مخيم جنين، حيث اجرت عليها اضافات للغرف الصفية .. كما اجرت صيانة شاملة للمدرسة تكلفت نحو نصف مليون درهم.