أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» أن بناء الكوادر البشرية يعد مرتكزا أساسيا في مسيرتنا الظافرة وهذا ما تحرص عليه دوماً دولتنا الحبيبة منذ قيامها بل هي جوهر رؤية مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إذ كان يؤكد دوماً، رحمه الله، أن الأمم تنهض بالعلم والتعليم فهما السبيل لبناء الحاضر والمستقبل معا وهذا ما غدا هدفا إستراتيجيا على مدى أكثر من أربعة عقود من الزمن.

جاء ذلك في كلمة خلال حضورها مساء أمس حفل تخريج طالبات جامعتي الإمارات وزايد وكليـات التقنية العليا من حملة الماجستير والبكالوريوس.

كما حضر الحفل عدد من الشيخات والوزيرات وعضوات المجلس الوطني الاتحادي وقرينات أعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة.وقالت في كلمة ألقتها نيابة عن سموها معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة: بسعادة وفخر أحتفي في كل عام بكوكبة جديدة من بناتي الخريجات اللاتي جعلن من التميز هدفا وعنوانا مشرقا في مسيرة التقدم والازدهار التي تشهدها بلادنا الغالية.إن الجهد والمثابرة والإصرار المفعم بالإيمان والعلم هي السبيل لبناء الأوطان فالتقدم تصنعه الإرادات التي تجعل من الإبداع طريقها في كل مجالاته التي تزداد ارتقاء وتميزا بمواكبة مستجداته التطبيقية العالمية. وأضافت: إن مرحلة جديدة من العطاء قد بدأت اليوم في حياتكن بعد هذا الحصاد العلمي الذي يتجلى أمامنا مما يستلزم مواصلته بالمزيد من التميز والعمل المخلص والتفاني، الذي سيضيف لمعارفكن تجارب عملية ستدعم إبداعكن في زمن تتسابق فيه الجهود نحو التقدم والريادة. وما تخرجكن اليوم بهذا المستوى المشرف إلا صورة للآمال واليقين بالحاضر الزاهر والمستقبل المشرق الذي تحرص مؤسساتنا الجامعية على تحقيقه دوماً.فازدهار بلادنا وشموخ منجزاتها أمانة في أعناقنا وبهذا تتجلى المعاني السامية: حب الوطن من الإيمان.إن الدور الذي تمارسه أفواج الخريجات الجامعيات بتعاقب السنين في مؤسسات الدولة كل تجعلنا نزداد فخرا بالبرامج العلمية المواكبة لسوق العمل بشتى مجالاته التي تقدمها جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة زايد وكليات التقنية العليا هذه الصروح العلمية الجديرة بالإشادة والتقدير والتطلع لتحقيق المزيد من الارتقاء العلمي والمعرفي.

مرتكز أساسي

وأضافت: إن بناء الكوادر البشرية يعد مرتكزا أساسيا في مسيرتنا الظافرة وهذا ما تحرص عليه دوماً دولتنا الحبيبة منذ قيامها بل هي جوهر رؤية مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إذ كان يؤكد دوماً، رحمه الله، أن الأمم تنهض بالعلم والتعليم فهما السبيل لبناء الحاضر والمستقبل معا وهذا ما غدا هدفا إستراتيجيا على مدى أكثر من أربعة عقود من الزمن.وإن ما تشهده المسيرة المباركة التي يقودها اليوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، من إنجازات متلاحقة وعلى الصعد كل تعبر عن مدى رعايته واهتمامه بالبناء العلمي للقدرات الإماراتية التي يشكل التعليم جوهرها الأساسي فكانت لتوجيهاته السامية ودعمه اللامحدود ومساندته، حفظه الله، الدور الكبير في بلوغ مؤسساتنا التعليمية المكانة المتميزة في عالم اليوم.كما يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على بذل الجهود والمتابعة من أجل أن تكون المخرجات التعليمية مواكبة للمستويات العالمية بل ومنافسا قويا في معطياتها على الصعد كافة.

شكر وتقدير

وقالت: في ختام كلمتي لا بد من أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى معـالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزيــر الثقافة والشبــاب وتنمية المجتمع لما بذله من جهد مخلص وحرص على تطوير التعليم العالي والارتقاء به إلى مصاف المعايير العلمية العالمية.

وكذلك أعبر عن شكري وتقديري إلى معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزيــر التعليم العالي والبحث العلمي لجهوده الدؤوبة في جعل صروحنا الجامعية تزداد ارتقاء وتعزيز قدراتها العلمية بكل مستلزماتها الإبداعية.

وجاء في كلمة للخريجات ألقتها نيابة عنهن الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة :

"يشرفني أن أقف هنا بينكم، وبالنيابة عن زميلاتي الخريجات ، لأتقدم بجزيل الشكر والعرفان لراعية حفلنا هذا، أم الإمارت سمو الوالدة الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله... والتي ترعى اليوم ثمار ما غرسه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه... فهذا الجيل الذي بين يديكم هنا يا صاحبة السمو هو جيل زايد الذي جعل من بناء الإنسان هدفاً وشرطاً لأي تقدم وتنمية ينعم بهما الوطن... وهذا الجيل من الخريجات هو ثمرة اهتمام ورعاية سموكم للمرأة وحقوقها في التعلم والعمل".

عام مبشر بالخير

قال معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في كلمة له بهذه المناسبة: كعادة كل عام يمضي مبشراً بالخير، واعداً بالأمل والعمل، زافاً لنا نبأ تخرج جيل جديد من أفواج طالبات جامعاتنا الوطنية، جامعة الإمارات، وجامعة زايد، وكليات التقنية العليا، هذه الصروح العلمية التي حظت خلال السنوات الماضية، بسمعة اكاديمية عالية في الداخل والخارج، شاكراً، ومقدراً جهود معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزيرالثقافة وتنمية المجتمع، خلال تلك السنوات الطويلة التي أنقضت، كان فيها على رأس الهرم الجامعي، والتعليم الاكاديمي. هي مناسبة غالية، علينا جميعاً، حين يتوج النجاح جهود المجتهدين، ونرى الفرحة في عيون بناتنا من الخريجات والمتميزات، وانعكاسها في عيون أهلهن وعائلاتهن، متمنين لهن النجاح والتفوق في حياتهن العملية، بعدما أجتزن الحياة العلمية، سعياً لخدمة الوطن والمجتمع الذي يمثلن فيه النصف، والنصف الأهم.إن ما تقدمه الإمارات في دعمها مسيرة العلم والتعليم، وتمكينه لأبنائها في الداخل والخارج، لهو أمر جدير بالأحترام، فقد سعت الإمارات وقيادتها الرشيدة منذ بداية نشأتها، واضعة التعليم والصحة والأمن من أوليات الناس.