أكد الدكتور أسامة اللالا أخصائي برامج صحية وتغذية في إدارة التغذية والصحة المدرسية في وزارة التربية والتعليم، أن مشروع توريد الغذاء لبعض المقاصف في المدارس قد نجح نجاحا ملحوظا بدليل الإحصائيات الأولية التي أشارت إلى ارتفاع عدد الطلبة الذين يتناولون الخضروات والفواكه من 2% إلى 17%.

جاء هذا خلال فعاليات اليوم الصحي الذي نظمه فريق الوعي السلوكي، في مدرسة البيضاء للتعليم الأساسي حلقة ثانية بنات، ضمن مشروع مكافحة السمنة لدى الطفل المنظم تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفول، المنظم من قبل الاتحاد النسائي العام ووزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم وصحة للخدمات العلاجية الخارجية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف.

وأشار إلى أن الشركة الموردة للوجبات الغذائية في المدارس من ضمنها مدرسة البيضاء في رأس الخيمة تقدم 500 صنف، وقد قدمت عروضاً لزيادة الأصناف المقدمة بما يرضي أذواق جميع الطلبة بمختلف أعمارهم وبغض النظر عن حالتهم الصحية، حيث تراعي الوجبات المقدمة كل الحالات فقد بنيت على ايدي متخصصة في مجال الغذاء، مشيدا في الوقت نفسه بالتجاوب الكبير من قبل مدارس رأس الخيمة ومنطقة رأس الخيمة التعليمية التي تتفاعل إيجابياً مع الغذاء لما يصب في مصلحة الطالب الصحية.

وذكرت علا الصالح أخصائية تغذية في منظمة الأمم المتحدة «اليونيسيف»، أن المشروع يتضمن عدداً من المدارس في الدولة من بينها مدرستان في رأس الخيمة وهما مدرسة عثمان بن أبي العاص للتعليم الأساسي حلقة ثانية ومدرسة البيضاء، وقد تم اختيار مدارس الحلقة الثانية لأن الدراسات والاستبيانات التي تمت في وقت سابق للمبادرة قد بينت ان هذه الفئة من الطلبة هي الأكثر معاناة لمشاكل السمنة وتحتاج إلى علاج وتوعية.