انطلقت أمس فعاليات المؤتمر السنوي السادس للبحوث الطلابية في مجال الحوسبة التطبيقية الذي تنظمه كلية الابتكار التقني بجامعة زايد في فرع الجامعة في دبي، وتستمر فعالياته مدة يومين، بمشاركة 400 باحث وباحثة من الطلبة في مختلف جامعات الوطن العربي، بالإمارات والسعودية والكويت وقطر وُعمان والأردن وفلسطين ومصر والعراق، ويناقش المؤتمر 150 ورقة عمل أنجزها نحو 590 من هؤلاء الباحثين الشباب في مجال الحوسبة التطبيقية.
وقال الدكتور عبد الله الأميري، نائب مدير الجامعة، «إن جامعة زايد أضحت منارة للعلم والعلماء، وهذا يأتي امتداداً للفكرة التي أرساها الراحل الكريم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ظل اهتمام ورعاية قيادتنا الرشيدة، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما حكام الإمارات وأولياء العهود».
توجيهات
وأكد الأميري حرص جامعة زايد، من خلال توجيهات معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد، على دعم هذا النوع من الفعاليات المهمة، لكونها تعزز تحقيق استراتيجية الجامعة الهادفة إلى بناء بيئة تعليمية محفزة ومتطورة تساعد على الابتكار والإبداع، وإعداد جيل مؤهل من الخريجين القادرين على الإسهام في المسيرة التنموية، والمنتجين في وطنهم، والمكتسبين لمهارات التفكير النقدي والانفتاح على العالم من حولهم.
وأضاف الأميري «أن المؤتمر ينطلق أيضاً من الحرص والحاجة إلى تشجيع ودعم نشاطات البحث العلمي، لا سيما تلك التي تقوم على الابتكار والإبداع، لكونها أساس التقدم وبناء الحضارات، وهذا ما يتطلب جهوداً جماعية وتعاوناً منهجياً، يجعل من البحوث أداة فاعلة وترجمة واقعية على المستويات كافة، من أجل تحقيق التنمية المستدامة، وبناء الإنسان، وخدمة الوطن».
ابتكار
ومن جهته، قال الدكتور ليون جولوليان، عميد كلية الابتكار التقني في جامعة زايد، «إن المؤتمر يهدف إلى تشجيع الطلبة الجامعيين على الانخراط في البحث والابتكار التقني، وإن عدد المشاركين في هذا العام يمثل شهادة حقيقية لنجاح هذا المؤتمر».
وقال الأستاذ الدكتور قصي محمود، رئيس قسم الهندسة الكهربائية والبرمجيات في جامعة أونتاريو للتكنولوجيا في كندا، وأحد مؤسسي المؤتمر، «إن الهدف من المؤتمر هو تعزيز النشاط البحثي على مستوى جامعات المنطقة، من خلال تنظيم منتدى للطلاب يتيح لهم فرصة تقديم مشاريعهم البحثية، والتفاعل مع غيرهم من الباحثين الشباب من المؤسسات الأكاديمية في جميع أنحاء العالم العربي، وخبراء تكنولوجيا المعلومات».
ترسيخ التعاون
أوضحت الدكتورة مي الطائي، عضوة هيئة التدريس في كلية الابتكار التقني بجامعة زايد، والرئيسة المشاركة في المؤتمر، أن المؤتمر يهدف إلى ترسيخ التعاون بين الجهات الأكاديمية والجهات العاملة في ميدان تقنية المعلومات، مشيرة إلى أن هذه هي السنة الثانية على التوالي التي تضطلع فيها شركة إماراتِك الرائدة في مجال الإدارة والاستشارات بتقنية المعلومات برعاية المؤتمر، وهو الأمر الذي يظهر التزامها نحو تشجيع الطلبة على الانخراط في البحث والابتكار.
