أكدت عفراء الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع تقنية المعلومات في جامعة الإمارات أن الجامعة قطعت شوطا كبيرا في اعتماد التطبيقات التقنية في مختلف المجالات الأكاديمية والإدارية والموارد البشرية، وذلك في إطار توجهات الحكومة الرشيدة لمبادرة الحكومة الذكية، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتوجيهات والرعاية الكريمة لمعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الرئيس الأعلى للجامعة، بضرورة أن تكون الجامعة هي الرائدة في تلبية المبادرات الوطنية والعمل على تفعيلها، وذلك تلبية لخدمة متطلبات التنمية الوطنية التي تشهدها الدولة والمجتمع والعمل على تكريس دورها كجامعة وطنية رائدة من خلال تطوير كوادرها ومخرجاتها الوطنية، التي باتت تتبوأ مواقع الريادة والقيادة في كل مجالات العمل الوطني.

تقنيات

وأوضحت لـ«البيان» أن إدارة الجامعة أولت اهتماما كبيرا بقطاع تقنيات المعلومات في ظل مواكبة التطور التقني المتسارع في كل المجالات، سيما التطبيقات الحكومية والأكاديمية والموارد البشرية في كل مؤسسات الدولة، مشيرة إلى أن الإدارة باتت تضم ثلاثة اقسام رئيسية، الأول خاص للبنية التحتية، ويهتم بالشبكات وأمن المعلومات ومركز البيانات، والقسم الثاني يهتم بالدعم الفني ويعمل على توفير كل الخدمات التقنية في مركز الاتصال وحل الإشكالات التقنية، بينما الثالث يتولى مهمة الوسائط المتعددة واستخداماتها، ومنها التطبيقات الذكية في الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر واللاب توب والاي باد.

حيث باتت تلك التقنيات هي أداة التواصل، بل هي المرجعية في العملية التعليمية الأكاديمية في معظم الكليات والتخصصات الأكاديمية، وكذلك العمل على تحديث المواقع وانشاء مواقع جديدة وتصميم برامج تخصصية لخدمة العمل الأكاديمي.

مزايا القطاع الخاص

 

نظم مركز التوظيف وشؤون الخريجين بجامعة الإمارات ورشة عمل موسعة بعنوان «وظيفة أم حياة مهنية أنت تختار»، قدمها المحاضرعلي الجابري أخصائي أول بشركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة جاسكو، ضمن حملة مبادرة «أبشر» التي تهدف إلى تعزيز ونشر ثقافة الوعي بالقطاع الخاص لدى طلبة جامعة الإمارات.

وتناول المحاضر الفرق بين الوظيفة والحياة المهنية، حيث بين للطلبة أن الوظيفة هي عمل أو مهمة تقوم بها للحصول على راتب في نهاية الشهر، أما المهنة فهي عمل يحتوي على الكثير من التحدي، وبالتالي ينتج عنه رضا وسعادة ذاتية عند الانتهاء من المهام المتعلقة بالمهنة.

وبين الجابري المزايا التي يتمتع بها القطاع الحكومي والقطاع الخاص مع التركيز على أهمية القطاع الخاص والفرص المتاحة والمزايا المقدمة من هذا القطاع في صقل المهارات واكتشاف قطاعات اقتصادية لا متناهية ودخل غير محدود، بالإضافة إلى الشعور بالاستقلال الذاتي والشغف والإبداع في العمل، الأمر الذي لا يمكن أن يحققه الموظف المرتبط بوظيفة حكومية.