عقدت مؤسسة وطني الإمارات بالتعاون مع سفارة الدولة في المملكة المتحدة الملتقى الطلابي الأول لتعزيز الهوية الوطنية للطلبة الدارسين في العاصمة البريطانية لندن، وحضر الملتقى عبدالرحمن غانم المطيوعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة وضرار بالهول الفلاسي المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات وعدد من دبلوماسيي الدولة وما يزيد على 1000 من طلبة الدولة المبتعثين.

تعزيز الهوية

وأشاد سفير الدولة في كلمته بهذا الملتقى وأثنى على دور المؤسسة الرائد واهتمامها بتعزيز مفهوم الهوية الإماراتية وتجسيدها في المجتمعات الخارجية والدور الفعال في إنشاء جيل متمسك بهويته ومتأصل بقيمه الإماراتية.

وفي حديثه للطلبة المشاركين في الملتقى، أكد ضرار بالهول الفلاسي المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات على أهمية التواصل المستمر مع طلبة وأبناء الدولة خارج الوطن، مذكراً بأن القيم الوطنية الإماراتية تكتسب أهمية خاصة في بلاد الاغتراب باعتبارها تشكل جزءا رئيسيا من منظومة التحصين التربوي والأخلاقي لطلابنا خارج الدولة.

وأشار المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات إلى أن المواطنة الصالحة هي في النهاية سلوك يومي وممارسات عملية، مما يلقي مسؤولية خاصة على كاهل كل مواطن، ليكون خير سفير لدولته بين الناس سواء داخل الدولة وخارجها، بدون أن ننسى أن وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي التي أقرها مجلس الوزراء خصصت مواد خاصة لأخلاقيات المواطن أثناء إقامته بالخارج.

ثقافة المواطنة

يذكر بأن هذا الملتقى يعتبر الأول من نوعه الذي تنظمه إحدى دول المنطقة لطلبتها في الخارج ويختص في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ ثقافة المواطنة الصالحة وممارساتها والحث على الاعتزاز بالهوية الإماراتية وقيمها لدى الطلبة المبتعثين خارج الدولة، كما تم خلال الملتقى مناقشة عدة محاور منها رد الجميل للدولة وأهمية العمل التطوعي والخدمة الوطنية ودورها في تنمية المجتمع بالإضافة إلى محور الوعي الوطني الذي تناول الجانب الأخلاقي والشخصي وعلاقته بهوية الفرد والمجتمع الذي ينتمي له ومسؤوليات الطلبة المبتعثين في إبراز صورة مشرفة يفخر بها الوطن.