اختتمت مجموعة عمل الإمارات للبيئة فعاليات دورتها الـ 14 لمسابقة الخطابة البيئية لطلبة المدارس بمشاركة أكثر من 500 طالب و طالبة شكلوا ما يقرب من 80 فريقا من جميع أنحاء الدولة، حيث إن الفائزين على مستوى المسابقة لعام 2014 هم مدرسة دبي الوطنية - البرشاء المركز الاول، فيما أحرز كل من مدرسة الديار العالمية الخاصة و مدرسة 21 سينشوري الأكاديمية الخاصة المركز الثاني مناصفة ، وأما المركز الثالث فأحرزته مدرسة سن زايز إنجلش الخاصة أبوظبي
وفاز في مسابقة طلبة المرحلة التأسيسية الثانية عن موضوع " مسؤولية هدر الغذاء تقع على من ؟" مدرسة الديار العالمية الخاصة ، فيما فاز عن موضوع " كيف يمكن للمناهج الدراسية حماية البيئة؟" مدرسة 21 سينشوري الأكاديمية الخاصة ، في حين فاز في مسابقة طلبة المرحلة الثانوية عن موضوع " الإقتصاد الأخضر : إلتزام و مسؤولية " مدرسة مدرستنا الإنجليزية الخاصة الشارقة ، وفاز عن موضوع " كلما تطورت التكنولوجيا كلما زاد التلوث البيئي " مدرسة دبي الوطنية البرشاء
وقالت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة في كلمتها الإفتتاحية إن تنظيم المسابقة يأتي بالتزامن مع احتفالات المجموعة بيوم الأرض والذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي حول التحديات البيئية المعاصرة و إلى إلهام الناس لاتخاذ الإجراءات اللازمة و محاولة وضع حلول لها، مشيرة إلى أن لدى الشباب إمكانيات هائلة للمساهمة في حماية البيئة، شريطة أن يتم منحهم الأدوات المناسبة وفتح منصات ملائمة للتعبير عما في ذاتهم، وأن هذه المسابقة تمكنهم من تولي مسؤولية المجتمعات المحلية عن طريق عرضهم للقضايا البيئية، ودفعهم من أجل التوصل إلى حلول.
وأضافت إن المسابقة امتدت إلى يومين، خصص اليوم الأول لطلبة المرحلة التأسيسية الحلقة الثانية من الفئة العمرية (13-15 سنة)، في حين خصص اليوم الثاني لطلبة المرحلة الثانوية من الفئة العمرية (16- 18 سنة.
وأوضحت أن الهدف الأساسي من المسابقة هو الدفع باتجاه مزيد من الوعي البيئي في أوساط الشباب، وتعزيز مستوى المعرفة والمسؤولية عن القضايا البيئية وتنمية حس المسؤولية تجاه مختلف القضايا والتحديات البيئية التي تواجهها دولتنا، بالإضافة إلى تنمية المهارات البحثية لدى الشباب وتأصيل الهوية الوطنية، و تحفيزهم على إعتماد السلوكيات والممارسات المستدامة في حياتهم المهنية والشخصية بما يعود بالنفع على دولتنا . مشيرة إلى أنه تم اختيار مواضيع المسابقة في هذا العام بهدف معرفة موقف الشباب وما يفكر به حول القضايا البيئية الراهنة، حيث تبرز قضية هدر المياه وسوء إدارة النفايات من المشكلات التي تتطلب حلولاً سريعة وإبداعية من قبل جيل النشء .