كشف أسامة سعيد سلمان، نائب رئيس جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، في تصريح خاص لـ«البيان»، أن عدد الطلبة الدارسين حالياً بكليات الجامعة الثماني من دول مجلس التعاون الخليجي، بلغ ألفاً و260 طالباً وطالبة، يدرسون حالياً في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا موزعين في كليات الهندسة، وكلية التربية والعلوم الأساسية، وكلية طب الأسنان، وكلية الصيدلة والعلوم الصحية، وكلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية، وكلية تكنولوجيا المعلومات، وكلية إدارة الأعمال، وكلية القانون..

إضافة إلى معهد البيئة والمياه والطاقة، لافتاً إلى أنه قد تخرج في الجامعة منذ تأسيسها 27.000 خريج وخريجة في تخصصاتها المختلفة، من خلال طرحها 44 برنامجاً أكاديمياً، منهم 10128 طالباً وطالبة من دول مجلس التعاون الخليجي..

وأن هناك الكثير من الخدمات التي طورتها جامعة عجمان، منها مشروع سكن الطالبات الجديد الذي يمتاز بمواصفات عصرية متميزة ومتكاملة، ويتيح للطالبات أجواء مريحة وهادئة وداعمة للإنجاز، ويقع في مساحة 166000 قدم مربعة، إضافة إلى إنشاء مجمع رياضي بمساحة 29000 قدم مربعة ومكتبة حديثة، مساحتها الإجمالية ما يقارب 21000 قدم مربعة، إضافة إلى تخصيص مكتبة خاصة للطالبات وأخرى للطلاب.

تطور

وأضاف نائب رئيس جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا أن القيادة الرشيدة للدولة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تولي أهمية بالغة لمسيرة التعليم عموماً، والتعليم العالي خصوصاً..

وأن أهم ما يميز هذه المسيرة الوتيرة المتسارعة التي يتطور بها هذا القطاع عاماً بعد عام، لافتاً إلى أن قطاع التعليم العالي في الدولة هو الأكثر تنوعاً ونمواً على المستوى العربي، إذ بمقدور الطالب الاختيار بين مجموعة كبيرة من الجامعات بتخصصاتها المختلفة، والدليل على سمعة مؤسسات التعليم العالي في الدولة نجاحها في استقطاب أعداد كبيرة من الطلبة المبتعثين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، منافسة بذلك دول العالم المتقدمة علمياً وتعليمياً.

وقال إن هناك زيارات رسمية لمؤسسات التعليم العالي في دول المجلس، لدعم العلاقات المشتركة، بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، ورئيس مجلس أمناء جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، إذ قام وفد من جامعة عجمان بعدد من الزيارات إلى وزارات التعليم والتعليم العالي، في كل من سلطنة عمان، ودولة الكويت، ودولة قطر..

ومملكة البحرين، نقل خلالها رسائل صاحب السمو حاكم عجمان إلى وزراء التعليم والتعليم العالي في دول مجلس التعاون، تضمنت تثمين سموه وتقديره لدول مجلس التعاون الشقيقة، وعبّر من خلالها عن بالغ التقدير للثقة التي أولتها وزارات التعليم المختلفة لجامعة عجمان، ما كان له بالغ الأثر في تعزيز مسيرة الجامعة، بما يحقق ما التزمت به من رفد سوق العمل المحلي والإقليمي بخريجين مؤهلين بالكفاءة العلمية والمهارة العملية التي تمكنهم من الإسهام في البناء الحضاري لمجتمعاتهم.

سكن الطالبات

وأضاف أسامة أن أبرز الخدمات التي طورتها جامعة عجمان مشروع سكن الطالبات الجديد الذي يمتاز بمواصفات عصرية متميزة ومتكاملة، ويتيح للطالبات أجواء مريحة وهادئة وداعمة للإنجاز، مبيناً أن إدارة الجامعة تولي اهتماماً بالغاً بهذا المشروع، حرصاً منها على توفير البيئة المناسبة للطالبات خلال سنواتهن الدراسية، خاصة طالبات دول مجلس التعاون..

فالطالبة المقيمة في السكن تقضي خلال دراستها الجامعية أكثر مما تقضيه في منزلها، وتبقى سنوات عدة بعيدة عن عائلتها، لذلك تبنت الجامعة لتأسيس السكن شعار «منزلك في جامعتك»، وذلك لتأمين الراحة والاستقرار في بيئة اجتماعية عائلية محفزة إلى الإبداع والتحصيل العلمي، إذ وفرت الجامعة للطالبات في هذا المشروع كل وسائل الراحة والترفيه، مع مراعاة الاحتياجات النفسية والاجتماعية في جو أسري آمن.

ولفت إلى أن السكن الجديد للطالبات يقع بمحاذاة الحرم الجامعي، ويستوفي أعلى المعايير البيئية، ويعتمد أحدث أنظمة التكييف المتطورة، ويتميز بتجهيزات ترشيد استهلاك الطاقة. ويأتي هذا المشروع ضمن حزمة من المشاريع التي تقوم الجامعة بتنفيذها، والتي تهدف إلى تقديم خدمات مميزة لطلاب وطالبات الجامعة، بما يوفر لهم بيئة تدعم الإنجاز وتحفز إلى الإبداع، مبيناً أن مساحة السكن الجديد 166000 قدم مربعة..

ويتألف من ستة طوابق، ويستوعب أكثر من 500 طالبة، ويضم 298 وحدة سكنية مؤثثة ومجهزة وفق أحدث وأرقى المواصفات العالمية في مجال السكن والضيافة، إضافة إلى احتوائه على مرافق وخدمات متكاملة من صالة رياضية مجهزة بتجهيزات حديثة، وصالة ترفيه مزودة بأحدث ألعاب الفيديو، إضافة إلى قاعة متعددة الأغراض، وخدمة الإنترنت اللاسلكي، كما يحتوي كل طابق على مرافق ترفيهية وقاعة مطالعة مريحة.

خدمات طبية

وقال نائب رئيس الجامعة إن سكن الطالبات الجديد يقدم خدمات طبية للعناية بالطالبات، وخدمة الأمن على مدار الساعة. وتضم ساحات السكن ملاعب لكرة السلة والكرة الطائرة والتنس، وهو ما يعطي الطالبات فرصة ممارسة الرياضات المختلفة في الهواء الطلق.

وقد صممت ساحة مبنى السكن بعناية، إذ تتوسطها مسطحات مائية ومساحات خضراء تضفي على المكان رونقاً خاصاً، لافتاً إلى أن سكن الطالبات في مقر الجامعة بالفجيرة شهد تطويراً لقاعات الدراسة فيه، وتم تحديث أثاثها، ليتناسب مع ما هو مطلوب منها ولخدمة الطلبة. كما تم تطوير حديقة السكن، وتحديث نظام الإنارة والتأثيث، لإعطائها بعداً جمالياً يتناسب مع موقعها ومساحتها المميزين.

مجمع رياضي

وأوضح أن من المشاريع التي أطلقتها الجامعة للطلاب والطالبات مشروع المجمع الرياضي المتكامل الذي يضم صالة رياضية مغلقة متعددة الأغراض، ومسبحاً مغطى نصف أولمبي، ويتوقع أن يتم الانتهاء من إنجاز هذا المشروع خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2014-2015.

وقال إن المجمع الرياضي الذي تبلغ مساحته 29000 قدم مربعة، يضم العديد من المرافق المزودة بأحدث التجهيزات، بما يتواءم والظروف المناخية المختلفة التي وضعت تصاميمها طبقاً للمعايير العالمية المطبقة في إنشاء المباني الرياضية، إذ يشمل المبنى صالة رياضية متعددة الفعاليات الرياضية، بما فيها كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة، إلى جانب مسبح نصف أولمبي مع غرف تبديل الملابس وملحقاتها، وصالتين للياقة البدنية، وغرف بخار..

كما يضم المبنى غرفاً للمشرفين ومرافق خدمات أخرى. ويأتي إنجاز هذا المشروع في سياق عملية التطوير التي تقوم بها الجامعة لتحسين مستوى المرافق والخدمات المقدمة للطلبة في مختلف كليات الجامعة، بما يتناسب وسمعتها، باعتبارها رائدة في مجال التعليم العالي في الدولة والمنطقة، إضافة إلى توفير جميع المستلزمات الضرورية لفرق الجامعة الرياضية التي تميزت خلال السنوات الأخيرة بإنجازاتها الكبيرة في مختلف الرياضات.

مكتبة حديثة

أوضح نائب رئيس جامعة عجمان أن الجامعة افتتحت المكتبة الخاصة بحلتها الجديدة، إذ شمل مشروع تطوير المكتبات زيادة مساحتها الإجمالية، لتبلغ ما يقارب 21000 قدم مربعة، إضافة إلى تخصيص مكتبة خاصة للطالبات، وأخرى للطلاب، بحيث تفتح أبوابها على مدى أيام الأسبوع. وتضم المكتبات أقساماً خاصة مجهزة بأحدث الوسائط المتعددة..

إضافة إلى غرف أعدت للقراءة الفردية التي توفر لمرتادي المكتبات كل وسائل الراحة والهدوء، لتحفيزهم إلى الدراسة والمطالعة، هذا إلى جانب غرف مجهزة بشاشات العرض، تمكن الطلبة من المذاكرة بشكل جماعي، والعمل على مشاريعهم الأكاديمية المختلفة، دون إحداث أي إرباك أو ضوضاء لباقي رواد المكتبة.