كرم صندوق الزكاة 44 طالباً جامعياً أمس، في فعالية «لننطلق إلى العلا» التي أقيمت بنادي وفندق ضباط القوات المسلحة في أبوظبي، وذلك ضمن مشروع «وقل رب زدني علماً» الذي يهدف إلى إعانة طلاب العلم بتسديد الرسوم الدراسية لمواصلة تعليمهم، بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة.
وشارك في الفعالية التي أطلقها الصندوق، مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ومجلس رعاية التعليم والشؤون الأكاديمية بالفجيرة، بحضور عبدالله بن عقيدة المهيري، الأمين العام لصندوق الزكاة، وممثلي المؤسسات المشاركة، والطلبة الجامعيين وأولياء أمورهم.
وقال عبدالله المهيري إن فعالية «لننطلق إلى العلا» جاء إطلاقها ضمن الخطة الاستراتيجية لصندوق الزكاة، وهو من المشروعات المتميزة على مستوى الدولة التي أطلقها صندوق الزكاة عام 2010، والتي يتكفل من خلالها الصندوق بالطالب الجامعي المستحق، وفقاً لمنهجية المنح الجامعية منذ بداية دخوله الجامعة حتى تخرجه فيها، ويندرج ضمن مصرف الفقراء والمساكين.
تكلفة
ومن جانبها، قالت مريم المنصوري، مديرة مشروع «وقل رب زدني علماًَ»، إن المنح الجامعية تشمل تكلفة رسوم المساقات الدراسية باللغة الإنجليزية المكثفة مدة عامٍ واحد شاملة اختباري التوفل والآيلتس.
منح
وأضافت «أن إجمالي المنح الدراسية في المشروع خلال 4 أعوام، بلغت 160 ألف درهم مقسمة إلى 20 ألف درهم للفصل الدراسي الواحد، أي ما يبلغ 40 ألف درهم للسنة الدراسية الواحدة»، مشيرةً إلى أن الكتب والسكن والمواصلات تدخل ضمن هذه التكلفة التي وفرها صندوق الزكاة للطلاب، وإن حصل واستجدت أي رسوم أخرى يتم التواصل مع المعنيين في الجامعة أو الكلية.
التزام
وأوضحت مديرة المشروع أنه يجب أن تكون هناك شروط على الطالب الالتزام بها للحفاظ على المنحة، وهو أن يكون المعدل التراكمي امتيازاً أو جيداً جداً بعد كل فصل دراسي، وفي حال تدني وضع الطالب الدراسي، يعطى له إنذار أول لرفع المعدّل التراكمي للفصل الذي يليه، وإن استمر الطلاب على وضعه، يعطى له إنذار ثانٍ، وفي حال عدم التحسن تلغى المنحة.
واختتمت الفعالية بتكريم الطلبة الجامعيين، والشركاء والمشاركين، تقديراً لدورهم الفعال في إنجاح الفعالية، وأقام مجلس رعاية التعليم والشؤون الأكاديمية للفجيرة معرضاً فوتوغرافياً، بمشاركة أعمال طلبة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية.
