قالت الدكتورة هبة شطا مديرة مركز الطفل للتدخل المبكر في دبي إن دمج الاطفال المصابين بطيف التوحد في المدارس ما زال يعتبر من اكبر التحديات وذلك على الرغم من ان جميع القوانين المحلية تؤكد حقوق الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعليم.

وقالت الدكتورة شطا خلال الجلسة الحوارية التي نظمتها مدينة دبي الطبية بحضور عدد من المتخصصين بالتوحد بالرغم من وجود 851 مدرسة خاصة في دبي وافتتاح 80 مدرسة هذا العام إلا أنه لا توجد أعداد كبيرة من أطفال التوحد على مقاعد الدراسة وبغياب أي إحصائيات عن عدد الطلاب الذين تم دمجهم في المدارس الخاصة لا تزال مسألة الدمج لطلاب التوحد هاجسا يقلق الآباء.

واشارت الى ان برنامج الدمج يعتمد على قناعة مديري المدارس وفي استبيان تم نشره عن آراء مديري المدارس في الدمج بدبي وجدت الباحثة فوزية عثمان من خلال استبيان 3 من مديري مدارس حكومية في الإمارات أن جميعهم يتفق على عدم دمج أطفال التوحد في مدارسهم.

وقد تم حصر نحو 820 طفلاً من ذوي اضطرابات التوحد في المراكز التأهيلية التابعة لوزارة الشئون الاجتماعية وهو عدد قليل نسبيا مقارنة بالأعداد المصابة بالتوحد، لذا من الضروري ان يكون الدمج هو الحل المثالي لإعطاء هؤلاء الأطفال الفرصة للتعلم.

وقام مركز الطفل للتدخل الطبي المبكر بعمل استبيان عام 2011 شمل 23 أسرة تم رفض أبنائهم من 42 مدرسة وكان أكثر الأسباب هو عدم تأهل المدرسة للدمج أو عدم وجود معلمين مؤهلين أو أن المدرسة لا تقبل ذوي الاحتياجات الخاصة وأحياناً تمتنع المدرسة عن أي تفسير.

ونظم مركز الطفل للتدخل المبكر يوم للمعلم منذ عام 2011 بعنوان الشفاء يبدأ من المعلم ولأجل دمج ناجح عام 2012_2013 حيث تم تدريب 240 معلماً ومعلمة، وقد تم تغيير اسم الندوة هذا العام ليكون مؤثرا لتكون مؤتمرا لأجل دمج ناجح يعقد في مركز محمد بن راشد الأكاديمي الطبي .

واشارت الى ان الدمج الناجح يتطلب قيادة ملتزمة، ومنهاجا متطورا يعتمد على اكثر من مصدر للتعلم و التحصيل ، وتقييم مبدئي ومتواصل ، ونظام لمعرفة المعوقات في التعليم والتعاون بين المدرسة والبيت والمعلم الخاص في عملية التعليم.

وبينت ان مركز الطفل للتدخل المبكر قام بدمج سبعة طلاب بدون حاجة الى أي دعم وهم نموذج لحالات النجاح في الشفاء حسب تقرير الأخصائي النفسي. مشاركة

 

أعلنت "هيئة تنظيم الاتصالات" عن دعمها لفعاليات "أسبوع التوحد" في الدولة والذي ينظمه "مركز الإمارات للتوحد" بالتزامن مع فعاليات شهر التوحد العالمي. وتقام الدورة السنوية الرابعة من هذا الحدث تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وذلك اعتبارا من تاريخ الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

وتأتي مشاركة الهيئة ضمن إطار سياسة المسؤولية المجتمعية الرامية إلى الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة بصفة عامة وتحديدا الأطفال الذين يعانون من التوحد.