بدأت فرق طلبة جامعة زايد بتنظيم زياراتها لسبع مدارس في دبي، بهدف تقديم المعرفة والإرشادات الصحية لطلبة المدارس، وذلك للمشاركة بمشاريعهم البحثية في إطار المرحلة الثانية من منافسة برنامج المبادرات الصحية الإبداعية، الذي أطلقته هيئة الصحة في دبي وجامعة زايد بالتعاون مع شركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار).

وخلال المرحلة الأولى للمنافسة في مطلع العام الحالي، قدم طلبة جامعة زايد مقترحات مشاريعهم وأفكارهم الإبداعية حول أفضل السبل لتنفيذ مبادرات التوعية الصحية في المدارس. إذ بدأ ثمانية فرق من الطلبة بتنفيذ المرحلة الثانية لهذه المبادرة من خلال تنظيم زيارات ميدانية للمدارس في دبي وتنفيذ الجانب العملي من مشاريعهم. حيث تستمر هذه الزيارات لمدة أسبوعين بهدف توعية طلبة المدارس حول الممارسات الصحية السليمة، من أجل تنشئة جيل يتمتع بصحة جيدة ويتجنب العادات غير الصحية.

من جهته أكد د. كريس ساوثجيت، عميد كلية آداب وعلوم الاستدامة بجامعة زايد، أهمية المرحلة الثانية من المنافسة لا سيما أنها تساهم بشكل كبير في تحديد الفرق الفائزة. كما دعا الطلبة إلى استخدام كافة قدراتهم الإبداعية ومهاراتهم من أجل تقديم ما لديهم بأسلوب مقنع ومؤثر بما يضمن تجاوب طلبة المدارس بشكل إيجابي."

وأوضح د. أسامة العلمي، الأستاذ المشارك في كلية آداب وعلوم الاستدامة بجامعة زايد، ومنسق المشروع، ان المشروع يتميز بمدى مساهمته في تعزيز المستوى العلمي والثقافي للطالبات، وصقل مهاراتهن البحثية، كما يمثل جسرا للتواصل بين الطالبات وأفراد المجتمع.

مواضيع متعددة

وتشمل المشاريع المشاركة في المنافسة مواضيع عديدة، منها: طهي الطعام باستخدام طرق صحية بهدف زيادة وعي الطلبة حول أهمية الطعام الصحي، الحياة والتحكم بالسُمنة لتعزيز صحة الأطفال، الطعام الصحي في المدارس لتعزيز الصحة لدى طلبة المدارس، التشجيع على التغذية الصحية والنشاط البدني، حملة تبني واعتماد أساليب إدارة الضغط النفسي في الحياة وتعزيز الروح المعنوية بما يعزز ويحافظ على نمط حياة صحي.

وأعربت الطالبة محبة ال صالح، إحدى الطالبات المشاركات في المنافسة عن سعادتها بالمشاركة في هذه المبادرة التثقيفية وقالت إن الطالبات يسعين بجهد لا ينضب لنقل الأفكار والمعارف الصحية إلى طلبة المدارس بهدف تعزيز وعيهم وتشجيعهم على تبني العادات والسلوكيات الصحية السليمة. كما ثمنت جهود جامعة زايد والشركاء الذين قدموا الدعم لإنجاح هذه المبادرة.

ومن جهته، قال باسل أبو جلالة، مدير منطقة مجلس التعاون الخليجي في جلفار: " يشكل مشروع المبادرات الصحية الإبداعية مبادرة رائدة لتعزيز ونشر الوعي حول الممارسات الصحية في الحياة وتعليم الشباب في سن مبكرة أفضل الممارسات لكي يحافظوا على صحتهم الجيدة. ونحن في جلفار نشجع على مثل هذه المبادرات ونتوقع أن تكون لها نتائج رائعة على المدى البعيد في تعزيز الوعي الصحي للمجتمع، وهذا هدف مشترك لجلفار وجامعة زايد وهيئة الصحة في دبي".

اختيار

ستقوم لجنة التحكيم باختيار الفرق الفائزة بناء على محتوى العروض، ومدى إبداع الطالبات في طريقة عرضها لطلبة المدارس، كما سيتم الاستعانة بتصوير كافة مراحل المنافسة وزيارات المدارس لضمان تقييم المشاريع بشكل موضوعي، وتحديد الفائز المستحق للجوائز القيمة التي يقدمها الراعي.