تفقدت منطقة ام القيوين التعليمية الخميس الماضي بعض المدارس كما التقت بإداراتها من خلال الزيارة التي قامت بها الشيخة آمنة المعلا مدير المنطقة وذلك في ضوء خطة المنطقة التعليمية للالتقاء الدوري بقيادات الميدان التربوي لمناقشة القضايا التربوية وتذليلها بما يصب في صالح العملية التعليمية، ومدى استعدادات ادارات المدارس للفصل الدراسي الاخير ، اضافة الى الوقوف على الخطط العلاجية ومدى اثرها الفعلي في تصاعد وانخفاض مستوى الطلاب وايجاد الخطط البديلة من اجل رفع مستوى التحصيل الدراسي ، حيث شملت الزيارة 3 مدارس منها مدرسة الوطن وروضة الامواج ومدرسة احمد بن راشد للتعليم الاساسي .

وأكدت الشيخة آمنة المعلا أن الزيارة تهدف الى تذليل الصعاب التي تواجه الميدان التربوي وللوقوف على احتياجات المدارس من موارد بشرية ومادية وخلافها ، اضافة الى تحديد الاحتياجات من صقل قدرات المعلمات ومتابعة تجهيزات المبنى التعليمي ، ومناقشة عملية المتابعة اليومية للطالب والمنهج والمعلم والتخطيط الدرسي وذلك من أجل الوصول الى مخرجات تعليمية جيدة يستفيد منها ابناؤنا الطلبة ، لافتة الى انه خلال الزيارة تم عقد لقاء مع ادارات المدارس تم فيه مناقشة موضوع المعلم المساعد للتربية الرياضية ، وموضوع تعميم تدريس مادة اللغة الانجليزية المستوى الثاني في كافة الفصول.

وكيف ان عدم وجود اللغة الانجليزية المستوى الاول أثر على معدلات التسجيل ، مبينة في الوقت ذاته أن الاجتماع ناقش كيفية دعم المعلمات ومشكلة توزيع المناطق السكنية المشتركة ومراعاة خطة الاتساع لمدارس الغد ، اضافة الى مناقشة زيارة الحافلة المتنقلة لكليات التقنية العليا والخاصة بمشروع الايباد ، كما تضمن الاجتماع مناقشة الطلبة حول مشاريع المستقبل.

فعاليات طلابية

وقامت مدير المنطقة التعليمية في ام القيوين على الوقوف على طابور الصباح في مدرسة الوطن الذي حوى فقرات تراثية ، ثم افتتاح معرض الوجبات الشعبية الذي نظمه طلبة المدرسة ، اضافة الى عرض تجاربهم في الزراعة ضمن مهرجان الامارات الاخضر، حيث تم تكريم الطلبة المشاركين فيه، كما تم حثهم على الاستمرار والمشاركة الفاعلة في مثل تلك المشاريع التي ستفيدهم في حياتهم العلمية والعملية.

واجبات إدارية

ودعت الشيخة آمنة مدراء المدارس الى ضرورة القيام بكامل واجباتهم الادارية والتي تخدم العملية التعليمية من اجل الوصول الى أفضل المخرجات التعليمية، اضافة الى الاهتمام بالطالب الذي هو محور العملية التعليمية وتنويع التدريب للمعلم والوقوف على ابحاث الطلبة ومشاريعهم وتشجيعهم للاستمرار فيها قدما، اضافة الى دعوتهم لمناقشة الخطط العلاجية ومدى اثرها الفعلي في تصاعد وانخفاض مستوى الطلاب وايجاد الخطط البديلة من اجل رفع مستوى التحصيل الدراسي ، مثمنة في الوقت ذاته جهود مديري ومديرات المدارس التي قدمت في الفصل الدراسي الثاني لما كان له كبير الاثر في الحصول على نتائج مرضية.