أكد متخصصون في شؤون أدب وثقافة الطفل، أن إحياء الألعاب الشعبية من جديد لن يتم في عصرنا الحالي ما لم يكن لها حضور في المناهج الدراسية للطلبة في المرحلة التأسيسية وما تلاها من المراحل اللاحقة.
جاء ذلك خلال ندوة أقيمت على قاعة ملتقى الأدب ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان الشارقة القرائي السادس للطفل بعنوان "الألعاب الشعبية والشخصية الوطنية"، وشارك فيها الدكتور حيدر وقيع الله، والدكتورة بروين نوري عارف، ونرمين الحوطي، وأدارها خالد مسلط، وشهدت نقاشات عدة حول القديم والجديد في عالم الطفل، وأفضل السبل الممكنة لإعادة إحياء التراث من خلال الألعاب الشعبية لدورها المؤثر والكبير في بناء القيم، وتشكيل الهوية الوطنية.