افتتحت معالي الدكتورة أمل القبيسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، فعاليات حملة أبوظبي تقرأ في مركز المارينا مول بأبوظبي، والتي تأتي كجزء من حملة توعوية وإعلامية متكاملة، تشمل كامل إمارة أبوظبي، وموزعة ما بين المدارس والكليات والمراكز التجارية والمكتبات العامة والحدائق والمنتزهات وكورنيش أبوظبي ومعرض أبوظبي للكتاب، بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية، والدكتورة كريمة مطر المزروعي مدير إدارة المناهج، وعدد من المعلمين ومسؤولي مصادر التعلم في المكتبات التابعة لمجلس أبو ظبي للتعليم.
وأعربت القبيسي عن بالغ شكرها وتقديرها للدعم الكبير الذي يوليه سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لحملة أبوظبي تقرأ، للعام الثاني على التوالي، مؤكدة أهمية الدور الذي أضافه سموه على برامج وفعاليات الحملة، حرصاً من سموه على الارتقاء بالإنسان والمجتمع إلى مستويات متقدمة من العلم والمعرفة.
شخصية الفرد
وأضافت القبيسي أن صناعة الطالب المبدع والمتميز تبدأ من تشجيعه على القراءة وتحويلها إلى أسلوب حياة يومي، من خلال تشجيعه عليها وترغيبه بها بطرق ووسائل مختلفة وبروح عصرية وتعريفه بأهميتها في تعزيز ثقافته، ومنحه فكراً مستنيراً يعزز ثقته بنفسه وينمي خياله الخصب وموارده الثقافية، مشيرة إلى أن الحملة في الأساس هي تجسيد لأهمية القراءة ومخرجاتها في تكوين شخصية الفرد ومستقبل الدول.
تدريب المعلمين
وأشارت إلى سعي المجلس للارتقاء بمستوى أبنائنا الطلبة ومخرجاتهم التعليمية، مؤكدة أن الأهداف المحورية للحملة هي القراءة للمعرفة، والقراءة لإتاحة الفرص، والقراءة للاستماع، والقراءة للإلهام، وأن الهدف الأسمى هو تعزيز مهارات القراءة والكتابة لدى الطلبة.
وذلك من خلال مجموعة من الاستراتيجيات المتمثلة في تدريب المعلمين على تشخيص مشاكل القراءة التي يعاني منها الطلاب وابتكار الحلول المناسبة لها، كذلك تحديد مصادر القراءة المطبوعة والشفوية التي تعزز مهارات القراءة لدى الطلاب، وتخصيص مدة زمنية محددة يومياً، يمارس فيها الطلبة أنشطة القراءة والكتابة المتنوعة.
وعي المجتمع
وأضافت معاليها أن أحد الأهداف الاستراتيجية الهامة للحملة، تحسين نتائج طلاب إمارة أبو ظبي في الاختبارات الوطنية والدولية للقراءة، فضلاً عن الإسهام في زيادة وعي المجتمع والأسرة تحديداً بأهمية القراءة، كعنصر أساسي في خلق الترابط الأسري، والارتقاء بالمستوى الفكري للأفراد نحو آفاق جديدة من المعرفة، خاصة أن إمارة أبو ظبي تسعى جاهدة لتكون منارة حضارية ثقافية على مستوى العالم.
وتقدمت القبيسي بالشكر إلى مختلف الجهات من القطاعين الحكومي والخاص التي ساهمت في رعاية وإطلاق الحملة.
ورش عمل
من جانبها، قالت الدكتورة كريمة مطر المزروعي مدير إدارة المناهج بمجلس أبوظبي للتعليم، أن أنشطة القراءة في المراكز التجارية اشتملت على مجموعة متنوعة من الفعاليات الهادفة إلى تشجيع الأطفال على حب القراءة والتعلم، وقد استهدفت أيضاً أولياء الأمور والبالغين، حيث تم إتاحة المجال أمامهم للتواصل مع المعلمين واختصاصيّ مراكز مصادر التعلم في المجلس للتعرف إلى أهم الإرشادات الداعمة لتبني عادة القراءة كأسلوب حياة لهم ولأطفالهم.
