رافقت «البيان» فريق المساندة في وزارة التربية والتعليم لمتابعة مراحل نظام إدارة الأداء لموظفي الحكومة الاتحادية في الوزارة، متمثلاً في إدارة الموارد البشرية وبالتعاون مع إدارة التوجيه والرقابة، في زيارته الأولى للمدارس التي ستتابعها الوزارة والبالغ عددها 28 مدرسة حكومية بمختلف مراحلها الدراسية في كل منطقة 4 مدارس وذلك على مستوى دبي والمناطق الشمالية، وتأتي تلك المتابعات استعداداً لتقييم أداء الكادر التعليمي ضمن المرحلة الأخيرة لتقييم الأداء السنوي من قبل الرؤساء المباشرين للكادر في دورتها الثانية.
وأوضحت مديرة إدارة الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم نبيلة الميرزا لـ«البيان» خلال الزيارة أن فريق المساندة يهدف لمتابعة الكادر التعليمي في مرحلتي النظام: الأولى: التي تتمثل في تخطيط الأداء، والثانية: المراجعة وتحقيق الأهداف والتعرف على أن الكادر التعليمي بجميع فئاته قد تم إعداد وثائق أداء لهم وتحقيق أهدافهم للعام الحالي من خلال حقيبة أهداف استرشادية، وخاصة أن مشروع نظام إدارة الأداء يهدف إلى إيلاء مهنة المعلم وسائر وظائف الكادر التعليمي ومنحها اهتماماً خاصاً، ويعمل على تعزيز وتطوير ثقافة الأداء من خلال ربط أداء الموظف بالتوجه الاستراتيجي للوزارة بشكل خاص والحكومة الاتحادية بشكل عام، ومساعدة المعلمين وموظفي الكادر التعليمي على تحسين وتطوير أدائهم بشكل مستمر من خلال المتابعة المستدامة لمستويات أدائهم.
وإشراك الموظف في التخطيط ووضع الأهداف لكي يلتزم بالضوابط والمعايير التي تحقق الأهداف كونه يشعر بأن عمله ذو قيمة ومحل تقدير من جهة الإدارة مما يتحقق معه الرضا الوظيفي، وتشجيع التغذية الراجعة المنصفة والإيجابية من الرؤساء المباشرين المتابعين لأداء موظفيهم وذلك كأسلوب لتطوير ومراجعة الأداء، وربط الاداء بالحوافز والعلاوات وفرص الترقية والتدريب والتطوير، حيث يعتمد قياس فاعلية أداء الوزارة على مدى تحقيقها للأهداف.
أهداف
واطلعت الميرزا، على الوثائق والأهداف الموضوعة للكادر التعليمي والتأكد من عقد لقاءات بين مدير المدرسة والكادر ضمن المرحلة الأولى والتزامهم بالدورة الزمنية للنظام في توقيع اتفاقية إسقاط الأهداف، مشيرة إلى أن الإدارة نظمت دورات تدريبية وخطة للاتصال والتواصل العام الماضي وسندعم تقديم الاستشارات الفنية المناسبة للميدان، على أن تبدأ عمليات تقييم الأداء ابتداء من الأسبوع الأخير من شهر يونيو.
وأوضحت أن تطبيق مشروع نظام إدارة الأداء يعتبر قفزة نوعية نحو ثقافة جديدة تستند إلى معايير دقيقة في تقويم وتطوير أداء الكادر التعليمي بما يتواءم مع أولويات استراتيجية قطاع التربية في الدولة، مشيرة إلى أن فرق العمل لامست قبولاً واسعاً من قبل المدارس التي زارتها، فضلاً عن التزامها بتطبيق كافة مراحل النظام الجديد وعناصره ومعاييره، مما يؤشر على التكامل والارتباط الوثيق بين الوزارة والميدان للنهوض بالعملية التربوية والتعليمية بما فيه المصلحة للطلبة والوطن، لافتة إلى أنه تم إيقاف العمل بسجل المعلم كنظام تقييم سابق.
وأضافت الميرزا، أن مرحلة التقييم النهائي للكادر التعليمي ستمر بعدة مراحل إذ تم ابلاغ مديري المناطق التعليمية والمدارس ببدء المرحلة وتنسيق جدولة الاجتماعات، ومن ثم تدريب المديرين على عملية التقييم (الأهداف والكفاءات)، بالإضافة إلى توعية المديرين بضرورة التزام التوزيع المعتمد لنسب التقييم، كما سيتم عقد اجتماع مع عدد من المديرين من مختلف المناطق التعليمية للتدقيق والاطلاع على عينة من مخرجات المرحلة وضمان حسن تطبيقها لضمان الجودة، فضلاً عن متابعة الوزارة إنجاز أعمال جميع المعنيين في هذه المرحلة وفق الجدول الزمني المحدد.
تحسين
قالت نبيلة الميرزا: في حال حصول الكادر التعليمي على أداء متدنٍ في نظام التقييم يعتبر أعضاء الكادر التعليمي ضمن تصنيف «يحتاج إلى تحسين» من ذوي الأداء المتدني وعليه يتعين على الرئيس المباشر المعني أن يجتمع مع هؤلاء الموظفين ويناقش معهم الأسباب الكامنة وراء هذا الأداء المتدني في المستوى من أجل معالجته ولهذه الغاية عليه أن يقوم بتطوير خطة تحسين أداء واضحة مع الموظف المعني مدتها 3 أشهر وهذه الخطة يجب أن تعكس وتبين فهم توقعات الأداء وما هي المهمات التي يجب إنجازها خلال فترة محددة من الزمن (فترات تحسين الأداء)، وتوضح المهمات والمسؤوليات الخاصة بالموظف المعني، وتشمل الاستراتيجيات الخاصة بالتدريب والتطوير المهني، كما أنها تتضمن تحديد مهلة زمنية لتحسين الأداء، بالإضافة إلى مراقبة أداء الموظف المعني وتقديم التغذية الراجعة له وتدريبه بصورة مستمرة.
