أعلنت منظمة المرأة العربية عن فتح باب التقدم للدورة الثالثة من جائزة المرأة العربية في العلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية لعام 2014 وذلك في مجالات العلوم الهندسية والتكنولوجية والعلوم البيئية والعلوم الاحيائية، ويخصص أحد مراكز الجائزة الثلاثة للنساء العربيات المهاجرات اللاتي لهن انتاج علمي يخدم المنطقة العربية. يأتي ذلك في إطار اهتمام المنظمة بتشجيع حضور المرأة العربية في مجال العلوم والتكنولوجيا.

وتهدف الجائزة إلى تعريف المجتمع العربي والدولي بالنساء العربيات البارزات اللاتي قدمن اسهامات قيمة في مجال العلوم والتكنولوجيا، وكذا تشجيع الباحثات العربيات سواء داخل الوطن العربي أو في بلاد المهجر لخدمة مجتمعاتهن العربية.

ويشترط للتقدم للحصول على الجائزة أن تكون الباحثة متمتعة بجنسية إحدى الدول العربية الأعضاء في المنظمة، وأن تخدم أبحاثها قضايا التنمية الشاملة سواء على المستوى الوطني أو العربي أو الدولي، كما يشترط ان تكون الباحثة العربية المهاجرة محتفظة بجنسية إحدى الدول العربية الأعضاء بالمنظمة. وتُمنح الجائزة مرة كل ثلاث سنوات وتقدم في ستة مجالات، ثلاثة منها في كل دورة وكانت الدورة السابقة (2011) قد قدمت في مجالات العلوم الطبيعية والرياضية والبينية.

جدير بالذكر أن هذه الجائزة قدمت في دورتها الأولى عام 2007 ووزعت في المؤتمر الثاني لمنظمة المرأة العربية الذي عقد بالامارات في الفترة من 11-13 نوفمبر 2008، برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة التي تفضلت بالتبرع بقيمة هذه الجائزة.

إضاءة

قدمت الجائزة في دورتها الثانية عام 2011، ووزعت على هامش أعمال الاجتماع الخامس للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية الذي عقد بالجزائر يوم 22 فبراير 2012 حيث ذهبت لأربع عالمات عربيات في مجال العلوم الطبيعية هن: الدكتورة نادية غريب حسن قنديل أستاذ متفرغ بقسم الكيمياء جامعة عين شمس من مصر، والدكتورة سناء أحمد فايق حسن الأستاذ بشعبة البحوث الاشعاعية بالمركز القومي لبحوث وتكنولوجيا الإشعاع هيئة الطاقة الذرية من مصر أيضا، والدكتورة عبير فايز مصطفى البواب أستاذ كيمياء فيزيائية تطبيقية بالجامعة الأردنية، والدكتورة حليمة الكمراني أستاذة جامعية في علوم الأعصاب من المغرب.