كشفت منى عبد الله نائب مدير منطقة دبي التعليمية، لـ"البيان" عن فتح باب الترشح لوظيفة اختصاصي اجتماعي تحقيقا لبنود الاتفاقية التي كانت قد وقعتها وزارة التربية والمجلس التنفيذي حول حوكمة التعليم لإمارة دبي خلال العام الماضي، بهدف الاهتمام بالعملية التعليمية والارتقاء بها إلى أعلى مستويات، وهدفت تلك المذكرة الى تطوير العملية التعليمية والارتقاء بها على كافة الصعد.
وأوضحت عبد الله بأن المنطقة تعمل وفقا لبنود تلك الاتفاقية على ان يتم سد الشواغر في الميدان من الاختصاصيين الاجتماعيين ويستهدفون تعيين 36 اختصاصياً من المواطنين والوافدين.
على ان تبدأ عملية استلام طلبات الترشح خلال الأسبوع المقبل على موقع وزارة التربية والتعليم وتستمر لمدة أسبوعين، على ان يتم تعيينهم على الكادر المحلي لمدة عامين وسيتم خلالهم التنقل التدريجي وفقا لكادر الوزارة، وذلك حسب إجراءات التعيين المتبعة والدرجات الوظيفية في الوزارة.
وأشارت الى انه تم تشكيل لجنة داخلية بالمنطقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بإشراف من المجلس التنفيذي لإمارة دبي لعمل المقابلات واختيار الاختصاصيين وفقا للاشتراطات والتي من أهمها أن يكون المرشح خريج جامعة ويطابق التخصص المطلوب، مفيدة بأن المنطقة عملت على دراسة حاجة الميدان من الاختصاصين وبناء عليه تم تحديد 36 اختصاصياً، على ان يتم توزيعهم على المدارس وفقا لأعداد الطلبة ليكون لكل 250 طالباً اختصاصي اجتماعي، ويحتاج لكل 700 طالب اثنان من الاختصاصيين.
وأكدت أنه من أهم مسؤوليات الاختصاصي الاجتماعي العناية الكاملة بالعناصر القيادية من بين صفوف الطلاب وتعهدها بالرعاية والصقل وتنمية الخبرات من خلال تشكيل المجالس الطلابية وجعله منابر للحوار والفكر، وإتاحة الفرص الكافية للطلاب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم بحرية تامة.
كما يقوم الاختصاصي الاجتماعي بالعمل على إيجاد علاقة تشاركية فاعلة بين المدرسة وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع لتحقيق زيادة معدلات المترددين الفاعلين من أولياء الأمور على المدارس دون استدعاء وزيادة حضورهم للجمعيات العمومية للآباء والأمهات.
وزيادة وعي واهتمام أولياء الأمور بالقضايا والمشكلات الطلابية والمساهمة الفاعلة في مناقشتها والمعاونة في وضع الحلول تنفيذها، واستثمار إمكانات العديد من المؤسسات في تبني فعاليات وأنشطة بالمدارس حسب النظم واللوائح، لذلك اعتبرت عبد الله أن وجود الاختصاصي الاجتماعي مهم جدا في المدارس.
دور مهم
وذكرت ان الاختصاصي الاجتماعي يلعب دوراً مهماً في الإرشاد والتوجيه الجمعي، بحيث يعد برامج شاملة لجميع الطلاب وصفوفهم وفق برنامج زمني محدد، والعناية بالبرامج والأنشطة والفعاليات التي توجه الطلاب نحو التعلم والنجاح وارتفاع المستويات التحصيلية، وإدراك الطلاب لمعنى وقيمة الهوية الوطنية والولاء والانتماء للوطن.
كما أن الاختصاصي الاجتماعي يلتزم التزاماً كاملاً بتنفيذ برامج وقائية وإنمائية وعلاجية للطلاب ومواقفهم من خلال الوعي الكافي والإدراك الكامل لخصائص نموهم ومراحلهم التعليمية واحتياجاتهم وميولهم ورغباتهم من خلال تنفيذ برنامج وقائي وآخر إنمائي بكل فصل دراسي كحد أدنى من البرامج وتضمينها ضمن خطته السنوية، وتنفيذ تلك البرامج بالمدرسة أو خارجها بالتعاون مع أولياء الأمور والمؤسسات المجتمعية.
