أعلنت كلية الإمارات للطيران امس في معرض الخليج للتعليم "جيتكس 2014" عن تحولها إلى جامعة كاملة تحت مسمى "جامعة الإمارات للطيران"، وحظيت الجامعة باعتراف واعتماد برامجها المختلفة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الإمارات، وسوف تواصل الجامعة توفير برامج الدراسات العليا وبرامج البكالوريوس والدبلوم في مختلف التخصصات، بالإضافة إلى الدورات التعليمية وبرامج التدريب المهني.

وقال الدكتور أحمد العلي، رئيس جامعة الإمارات للطيران: "إذا نظرنا إلى برامج كلية الإمارات للطيران، التي شملت درجات عديدة في مختلف التخصصات، فإننا ندرك أن الكلية كانت تعمل بمثابة جامعة كاملة، وسوف تؤهلنا الصفة الجامعية الجديدة لمؤسستنا التعليمية العريقة للتوسع أكثر واستقطاب المزيد من الطلاب من خارج الدولة، بالإضافة إلى توفير المزيد من البرامج التي تلبي وتواجه التحديات والمتطلبات المتزايدة لصناعة الطيران المدني محلياً وإقليمياً وعالمياً".

وأكد الدكتور العلي أن الجامعة تستهدف خلال السنوات الاربع المقبلة أن يصل عدد طلابها إلى 5 آلاف طالب وطالبة، وأن المبنى الجديد للجامعة سوف يكون جاهزا لاستقبال الطلبة خلال شهر يونيو المقبل،لافتا إلى استمرار التزام جامعة الإمارات للطيران بتوفير المزيد من البرامج الجديدة، بالإضافة إلى البرامج الحالية، مثل درجة الماجستير في أمن الطيران المدني، وسلامة الطيران المدني، وإدارة الموارد البشرية، وتطوير الموارد البشرية، وإدارة الطيران المدني. أما برامج درجة البكالوريوس، فتشمل تكنولوجيا الطيران، وإدارة سلسلة الشحن والتزويد، وتكنولوجيا إلكترونيات الطائرات، والهندسة الجوية، وإدارة الطيران المدني، وإدارة الأعمال التطبيقية. وتشمل برامج الدبلوم والدبلوم العالي الهندسة الجوية، وهندسة الإلكترونيات والكمبيوتر، وتطوير برمجيات الكمبيوتر، وإدارة الأعمال، وإدارة السياحة.

جناح خاص

وتشارك "جامعة الإمارات للطيران" بجناح خاص في معرض الخليج للتعليم "جيتكس 2014"، الذي يقام اليوم في مركز دبي التجاري العالمي. ويتيح الجناح لزواره من الطلبة إمكانية الاطلاع على مختلف البرامج التعليمية والتدريبية التي توفرها الجامعة.

وسوف تنظم جامعة الإمارات للطيران يوماً مفتوحاً، السبت الموافق 19 أبريل حيث يمكن للطلبة وأولياء أمورهم زيارة الحرم الجامعي والاطلاع على برامج الجامعة والالتقاء مع أعضاء الهيئتين الإدارية والتعليمية.

وتأسست جامعة الإمارات للطيران، تحت مسمى "كلية الإمارات للطيران" في عام 1991، وواصلت تطورها حتى أصبحت في طليعة المؤسسات التعليمية الرائدة في الشرق الأوسط التي تقدم برامج ماجستير وبكالوريوس ودبلوم خاصة بصناعة الطيران المدني. وشكلت الكلية الجناح الأكاديمي لـ "مجموعة الإمارات"، العاملة في صناعة الطيران والسفر والشهيرة عالمياً بالتزامها القوي بأعلى مستويات الجودة والتميز في مختلف جوانب الصناعة.

ونالت جامعة الإمارات للطيران اعتراف واعتماد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي. وسوف تواصل توفير نطاق واسع من البرامج التعليمية المصممة لتزويد الطلاب بأفضل المعارف والعلوم الخاصة بصناعة الطيران، حيث يمكنهم الاختيار من بين البرامج المهنية والتعليمية بمراحلها المختلفة.