نظمت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، مساء أول من أمس، يوماً مفتوحاً للطلبة الراغبين في الاطلاع على ميزات وشروط الالتحاق ببرنامج الماجستير للإدارة العامة الذي سينطلق في الرابع من شهر مايو المقبل.

وقال الدكتور علي سباع المري، الرئيس التنفيذي للكلية، لـ«البيان»، «إن برنامج الماجستير يعتبر برنامجاً متميزاً للساعين للتميز في الإدارة الحكومية»، لافتاً إلى أن هناك اهتماماً كبيراً من إدارة الكلية، بتوجيه من مجلس أمنائها بالارتقاء بمستوى ماجستير الإدارة العامة، لتحقيق الأهداف المرجوة، إذ تحرص كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، عبر هذا البرنامج، على إعداد جيل قيادي من موظفي الصف الأول والثاني، يسعى للتميز، ولتقديم خدمات منافسة في جميع القطاعات.

وأضاف «أن الهدف من اليوم المفتوح إتاحة الفرصة للحضور للتعرف إلى برنامج الماجستير في الإدارة العامة، والتواصل المباشر مع القائمين على البرنامج من كوادر أكاديمية وجهات إدارية، إذ تضمن اليوم المفتوح عرضاً توضيحياً حول كيفية الاستفادة من برنامج الماجستير في الإدارة العامة للتقدم في الحياة المهنية».

معايير عالمية

وأشار إلى أن البرنامج تم تصميمه وفقاً لأعلى المعايير الأكاديمية العالمية، ليساعد على تمكين قادة المستقبل من مواجهة التحديات، وزيادة الفرص المتاحة لهم كمسؤولين في القطاع الحكومية، ويقدم البرنامج تدريباً أكاديمياً مكثفاً في مجالات متعددة، مع التركيز على التطبيق العلمي والميداني للنظريات، ما يكسب الدراسين فهماً متعمقاً لتطور الإدارة العامة على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأوضح أن البرنامج يستقطب موظفي القطاعين الحكومي وغير الربحي من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم الذين هم في المراحل المتوسطة من السلم الوظيفي، وذوي الخبرات التي لا تقل عن ثلاث سنوات في مجالات إدارية وتنفيذية، تشمل تحليل وتخطيط السياسات، والإشراف على عدد من الموظفين، وإعداد الميزانيات، وإدارة الهيئات الحكومية.

وتابع «أن برنامج الماجستير في الإدارة العامة يعد الدارسين للعمل في القطاع العام أو إدارة المؤسسات غير الربحية، ويقوم الدارسون بدراسة كيفية إعداد وتنفيذ السياسات الحكومية، بهدف تطوير الأداء الحكومي في مجتمع ما، وسوف يكتسب الدارسون من خلال دراستهم في البرنامج الخبرة في مجالات صنع القرارات الحكومية، وتحليل السياسات، وإدارة الموارد البشرية في القطاع العام، والاقتصاد الكلي والجزئي، وإعداد الميزانية على المستويين المحلي والاتحادي، ما يسهم في تطوير مهاراتهم وخبراتهم، وإعدادهم ليكونوا مسؤولين حكوميين، قادرين على العمل على جميع المستويات الحكومية، إذ إن ربط النظرية بالتطبيق يمثل جوهر المنهج، وسيستفيد الدارسون من التفاعل المنتظم مع الخبراء المحليين والعالميين في السياسة العامة، من خلال البرامج التالية: محاضرات الخبراء الزائرين».

وحضر فعاليات اليوم المفتوح الدكتور روبرت بيتمان الذي يشغل منصب العميد المشارك للشؤون الأكاديمية، والدكتور محمد حبيب الرحمن، الأستاذ المشارك، والدكتور أحمد بدران، الأستاذ المساعد.

 

خبراء ومتخصصون

 

قال علي المري «تستضيف كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية خبراء ومتخصصين من المنطقة وعلى مستوى العالم، للتفاعل مع الدارسين وتقاسم الخبرات».

وتنظم الكلية جلسات مناقشة، يتبادل خلالها الدارسون وجهات النظر مع شخصيات إعلامية وحكومية معروفة، حول القضايا الراهنة المتصلة بالسياسات العامة، ويشترك أعضاء هيئة التدريس مع ضيوف من المتخصصين، في سلسلة ندوات لدراسة وتحليل قضايا معينة، وربط الشقين النظري والعملي.