تدرس جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي مقترح وضع معايير خاصة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، لأن المعايير الحالية تمثل صعوبة بالنسبة إلى قدراتهم الأدائية.
جاء الإعلان في التقرير الختامي للجائزة التي تسدل الستار على دورتها الـ20، وأفرد التقرير جملة من التوصيات والمقترحات العامة لرئاسة لجان التحكيم، متضمنةً خطوات عملية وأفكاراً تصب في خدمة الجائزة وتطويرها. وقد أوصت اللجنة بتنفيذ برامج تدريبية للمحكمين ورؤساء اللجان بواسطة بيوت الخبرة العالمية، لإطلاعهم على التغيرات التي قد تطرأ على المقاييس والمعايير الدولية لجوائز التميز، يقابلها تنفيذ دورات تدريبية نوعية لمنسقي الجائزة في المناطق.
وأضح محمد عيسى الخميري، رئيس لجان التحكيم، أن المقترحات تضمنت العودة إلى تنفيذ البرامج التعريفية بالجائزة في جميع إمارات الدولة، واستمرار عمل لجنة تطوير معايير الجائزة، بعد الانتهاء من أعمال الدورة لتطوير وتعديل المعايير المختلفة، لمواكبة التطور العالمي والتغير الحادث في أدوار بعض الفئات ميدانياً، مشدداً على ضرورة الاستفادة من البحوث التربوية الفائزة بتعميمها على الميدان التربوي.
فعاليات
واستعرض رئيس لجان التحكيم أبرز الفعاليات التي نفذت في الدورة الحالية، مشيراً إلى بدء العمل في جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي منذ انتهاء أعمال الدورة السابقة، من خلال مراجعة وتطوير معايير فئات الجائزة وتطوير الإخراج الفني لاستمارة الترشيح، وطباعتها في كتيبات وزعت في الفعاليات المختلفة، إضافة إلى تطبيق الاستمارات الذكية والتحكيم الإلكتروني لكل فئات الجائزة، وكذلك تحديث موقع الجائزة وتدشينه بحلة جديدة، وتنظيم ملتقى الشارقة الثالث للتميز لعرض أفضل الممارسات لكل فئات الجائزة، وكذلك تنفيذ اللقاءات والفعاليات التدريبية لمحكمي الجائزة، وتشكيل لجان التحكيم، وتدوير الخبرات، والاستعانة بعناصر جديدة من المحكمين ورؤساء اللجان، وعقد لقاء تدريبي لأعضاء لجان التحكيم المركزية وورش عملية حسب الفئات التي يقيمونها.
