أكدت كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات ، أن منظمة الصحة العالمية اعتمدت معهد الصحة العامة في الكلية مركزا متعاونا للصحة المهنية لمدة اربع سنوات قابلة للتجديد ، حيث يعتبر معهد الصحة العامة أحد المراكز الأربعة لمنظمة الصحة العالمية في الإمارات، والوحيد في هذا المجال في منطقة الشرق الأوسط.
وبذلك أصبح لجامعة الإمارات مركزان متعاونان مع منظمة الصحة العالمية، أحدهما الأول للتغذية والثاني للصحة المهنية.
وأكد الدكتور علي راشد النعيمي مدير الجامعة أهمية هذه الخطوة المهمة في مجال دعم الدراسات الطبية وأبحاثها العلمية ،مشيرا إلى أن الجامعة تسعى دوما للعمل ضمن البيئة البحثية العالمية، ومشاركة نتائج الأبحاث ونشرها ، كي تعم الفائدة منها خاصة في المجال الطبي الإنساني .
خطط استراتيجية
وقال :ان تسمية معهد الصحة العامة كمركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية، هو ترجمة حقيقية للخطط الاستراتيجية التي تعتمدها الجامعة ، بتوجيهات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان ، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، الرئيس الأعلى للجامعة، والذي يؤكد في كل مناسبة ضرورة أن تأخذ جامعة الإمارات مكانها الطبيعي كجامعة بحثية مرموقة بين الجامعات العالمية، وهذا ما تصبو إليه جامعة الإمارات وبتضافر جهود أعضاء هيئة التدريس والباحثين والإداريين والطلبة كي تحقق هدفها بأن تكون جامعة القرن الحادي والعشرين في مجال البحث العلمي.
ومن جانبه أوضح البرفسور تار شينغ عميد كلية الطب في جامعة الإمارات أن معهد الصحة العامة يعتبر أحد أقسام كلية الطب والعلوم الصحية وعددها 15 قسما ، ويضم فريقاً متعدد التخصصات من الخبراء في مجالات مختلفة في الطب الوقائي، ويقوم المعهد بتدريس طلبة الطب، وتدريب طلبة الدراسات العليا والأطباء، إضافة إلى إجراء البحوث الميدانية، كما يعزز الترابط المتين مع المستشفيات الحكومية والهيئات الصحية والجهات الحكومية الأخرى.
جهود
وأضاف انه وبفضل الجهود المبذولة من قبل الأطباء والباحثين وموظفي الدعم بالكلية ، حصل معهد الصحة العامة على هذا الاعتماد من منظمة مرموقة كمنظمة الصحة العالمية ، حيث تم اعتماد معهد الصحة العامة كمركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية لفترة أولية مدتها اربع سنوات ، سيقوم المركز خلالها بتطوير مشاريع بحثية وبرامج تدريبية تلائم متطلبات العمل في المنطقة ، منوها بأن الكلية تتمتع بعلاقات ثنائية وشراكات مع جهات متخصصة في مجال الصحة المهنية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا الشرقية ومنظمة الصحة العالمية في جنيف ، إضافة إلى دور الكلية في تعزيز الروابط الخارجية وإبرام مذكرات تفاهم عديدة مع جامعات ومؤسسات اكاديمية في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.
وكان المعهد قد قام في عام 2010 قد قام بتدريب وتقييم مئات الأطباء المتخصصين في مجال الصحة المهنية من دول الخليج نيجيريا وأستراليا واسكتلندا.
أنشطة
طلبت منظمة الصحة العالمية من تار شينغ عميد كلية الطب والعلوم الصحية في جامعة الإمارات ، ان يتولى رئاسة أنشطة الصحة المهنية في المركز الجديد.
وتشمل المبادرات المخطط لها، التعاون والمساهمة في إدراج الاضطرابات المهنية التصنيف الدولي للأمراض، وتدريب المهنيين في مجال الصحة المهنية، والتشاور حول التدخلات ذات الصلة والمؤشرات، وتقديم الخدمات للعاملين في هذا المجال.
