وقعت معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد، صباح أمس، مذكرتي تفاهم مع كل من مركز الإحصاء بأبوظبي، ودائرة الشؤون البلدية، وذلك بهدف تعزيز التعاون والشراكة بين كل الأطراف، بما يعزز مجالات العمل على مستوى تأهيل الطلبة والتنمية المهنية، وإقامة الفعاليات والبحوث العلمية المشتركة.
ووقعت معالي الشيخة القاسمي، وبطي أحمد محمد بن بطي القبيسي، المدير العام لمركز الإحصاء - أبوظبي، مذكرة تفاهم بين الجامعة والمركز، وتشمل المذكرة دعم التعاون في مجالات الإحصاء والتدريب والتطوير المهني، وتعزيز البحث العلمي في أبوظبي، وترسيخ التكامل بين رسالتيهما. وأوضح الجانبان أن مجالات التعاون الرئيسة بينهما ستشمل توفير الدعم اللازم لأنشطة المركز كافة في مجال الإحصاء والبحث العلمي، والمشاركة فيها بشكل فعال، والإسهام في عقد الندوات والمؤتمرات وورش العمل، وإجراء البحوث العلمية المشتركة ذات الصلة بمجال الإحصاء.
إضافة إلى توفير جامعة زايد التدريب في مجال الإحصاء والبحث العلمي، وتعزيز التطور المهني المستمر لمصلحة الموظفين العاملين في المركز، حتى يتسنى لهم تنمية معارفهم ومهاراتهم، من خلال المشاركة في الدورات التدريبية وورش العمل حول التقنيات الحديثة، والاستفادة من نتائج أحدث البحوث العلمية، وغير ذلك من فرص التطوير، إضافة إلى تسهيل تدريب الطلبة الدارسين في المركز والفروع التابعة له.
نظام إحصائي حديث
وأكدت معالي الشيخة القاسمي أهمية التعاون مع مركز الإحصاء، مشيرة إلى الدور الحيوي للإحصاء في دعم عملية التطور الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، كما ثمنت معاليها الدور الذي يقوم به المركز في بناء نظام إحصائي حديث لإمارة أبوظبي، وأضافت أن من صميم عمل الجامعة نشر المعرفة، وإجراء البحوث العلمية ذات الصلة الوثيقة باحتياجات دولة الإمارات، وقيادة التطور الثقافي والاجتماعي والاقتصادي في الدولة، إلى جانب التعاون مع كل المؤسسات ذات الأهداف المشتركة في القطاعين العام والخاص.
تعاون علمي
من جانبه، أشار القبيسي إلى اهتمام المركز بتوقيع مذكرة التفاهم مع جامعة زايد، والحاجة إلى التعاون العلمي مع المؤسسات المرموقة، لكون المركز هو الجهة الرسمية المعنية بجمع ونشر البيانات الإحصائية لإمارة أبوظبي، إذ يتولى جمعها بصورة منتظمة، ثم يقوم بإعداد المؤشرات المستخلصة منها، مستخدماً المنهجيات المعتمدة دولياً في هذا المجال، مثمناً دور جامعة زايد في تأهيل الكفاءات الوطنية، والارتقاء بالبحث العلمي، وخدمة المجتمع في كل الميادين.
ومشيراً إلى حرص المركز على تنسيق الجهود، والتعاون الوثيق مع الجهات الحكومية وغير الحكومية ومراكز البحث العلمي في الجامعات وجميع الشركاء المعنيين بالأنشطة الإحصائية في إمارة أبوظبي، للاستفادة القصوى من الموارد الإحصائية، وإعداد نظام إحصائي شامل يرتكز على أسس علمية متينة، تتوافق مع أفضل الممارسات الدولية، لوضع النظام الإحصائي للإمارة في مصاف النظم العالمية المتقدمة، من حيث جودة الإحصاءات وصلتها بمتطلبات المستخدمين لها ومدى دقتها وحداثتها.
النظم المستدامة
كما وقعت معالي الشيخة لبنى القاسمي، وسعيد عيد الغفلي، رئيس دائرة الشؤون البلدية، مذكرة تفاهم في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية، ودعم خطط التنمية بين الجامعة ودائرة الشؤون البدلية بأبوظبي، بما يلبي رؤية الحكومة الرشيدة في الارتقاء بالإنسان والوطن.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز العمل والتنسيق المشترك بين المؤسستين، من خلال تبادل وتطوير المعرفة والمعلومات والدراسات والبحوث العلمية والتجارب والخبرات المؤسسية المتعلقة بالنظم البلدية المستدامة على كل المستويات، إلى جانب تعزيز وتطوير سبل التعاون والشراكة الفاعلة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية المشتركة، بالاستعانة بأفضل الوسائل والمنهجيات، من أجل إثراء ودعم إدارات البلدية في إمارة أبوظبي.
عمل تكاملي
ومن جانبها، أكدت معالي الشيخة القاسمي أن هذه المذكرة تأتي في سياق دعم وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجامعة ودائرة الشؤون البلدية، انطلاقاً من مبدأ اعتماد العلوم والبحوث العلمية كمحاور أساسية لدعم برامج التنمية المستدامة، وهذا ما يتطلب توحيد الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة التي تشمل بناء القدرات المؤسسية والبشرية، وتعزيز وسائل خدمة المتعاملين التي تقدمها القطاعات البلدية، من أجل خدمة المجتمع وتحقيق الرفاهية، كما أشارت إلى أن الجامعة تقوم بدورها العلمي والثقافي لتأهيل الكوادر الشابة وخدمة كل القطاعات، بما يعكس صورة تكاملية بين رؤية الحكومة الرشيدة والإنجازات الحقيقية التي تشهدها الدولة.
كما أكد سعيد عيد الغفلي، رئيس دائرة الشؤون البلدية، أن المذكرة تأتي تجسيداً واقعياً، وإيماناً أكيداً بالسياسة الحكيمة التي رسمتها القيادة الرشيدة الهادفة إلى تطوير الاستراتيجيات والكفاءات البشرية والمهارات الفنية، وهي مناسبةٌ مهمةٌ من مناسبات التكامل والتنسيق المتميز في الأداء بين المؤسسات الحكومية، لما تتيحه من فرص دعم أداء كل طرف بخبرات متوافرة لدى الطرف الآخر.
خدمة المتعاملين
وأضاف أن أعمال الشراكة بين الدائرة والجامعة، طبقاً للمذكرة، ستتناول مجالات اعتماد العلوم والبحث العلمي، كأسس رئيسة في تطوير سياسات واستراتيجيات وخطط وبرامج التنمية البلدية المستدامة.

