تنطلق فعاليات الدورة الثانية من حملة " أبوظبي تقرأ 2014 " التي ينظمها مجلس أبوظبي للتعليم يوم الأحد المقبل مع بداية دوام الطلبة للفصل الدراسي الثالث للعام الحالي ( 2014/2013)، وذلك بهدف نشر ثقافة القراءة وحب المطالعة بين طلاب المدارس والمجتمع المحلي بشكل عام، حيث تستمر الحملة لمدة شهر متضمنة أنشطة وبرامج متنوعة بالتعاون مع مختلف المؤسسات المجتمعية.

وتأتي الدورة الثانية من حملة " ابوظبي تقرأ " انطلاقا من أهداف المجلس في صناعة مرتكزات المستقبل المعرفي بتخريج جيل يمتلك أدوات المعرفة، وفي إطار السعي المستمر لتعزيز دور الطالب في إمارة أبوظبي بأن يكون جزءاً من منظومة التغيير والتأثي ، حيث تهدف المبادرة إلى التوعية المجتمعية في المدارس والمجتمع بأهمية الدور الذي تلعبه القراءة في صياغة شخصية الفرد ومستقبل الدول.

تدريب المعلمين

و تتبنى الحملة مجموعة من البرامج والأنشطة وسط مشاركة بارزة لعدد من المؤسسات الحكومية والمجتمعية والتي من شأنها تعزيز مهارات القراءة والكتابة لدى أبنائنا الطلبة، وذلك من خلال استراتيجيات متعددة منها تدريب المعلمين على تشخيص مشاكل القراءة التي يعاني منها الطلاب وإيجاد حلول لها، وتحديد مصادر القراءة المطبوعة والشفوية التي تعزز مهارات القراءة لدى الطلاب، وتخصيص وقت محدد يوميا للطلاب لممارسة أنشطة القراءة والكتابة المتنوعة، والعمل على رفع مستوى هاتين المهارتين.

تطور الحملة

من جانبها قالت الدكتورة كريمة المزروعي مدير إدارة المناهج في المجلس: إن حملة أبوظبي تقرأ استطاعت فرض نفسها ضمن المبادرات المتنوعة لتعزيز قيمة القراءة وذلك انطلاقا من عدة أسباب، منها توجهها للفئة الأكثر حاجة وهي فئة الطلاب، ثم تدرجها في مخاطبة الطلاب فقد بدأت بالحلقة الأولى، ومن ثم امتدت للحلقتين الثانية والثالثة.

وذكرت أن الحملة تهدف إجمالا إلى نشر ثقافة القراءة وحب المطالعة بين طلاب المدارس والمجتمع المحلي بشكل عام، وتستهدف أنشطة وفعاليات الحملة جميع طلاب رياض الأطفال ومدارس إمارة أبوظبي، كما تدخل مشاريع الحملة ضمن المناهج الدراسية للحلقة الأولى.

تدريب الأمهات

وأشارت الى أن المناهج المطورة للمجلس تعتمد على توفير مصادر التعلم للطلاب، وتعويدهم على التعامل معها، ليس في المدرسة فحسب، بل في المنزل، وليس بتوجيه المعلم فحسب، بل بمشاركته مع ولي الأمر، لذا فإن الحملة تتضمن دورات تدريبية للأمهات في أهمية القراءة للأطفال،

ونوهت بـــأن تركيز إدارة المناهــج على البحث العلمي والقياس المبني على نتائج الدراسات الموثقة يحتم على مطوري المناهج الالتفات إلى دور الطالب والأهل في تحقيق مخرجات التعلم في المواد العربية والإنجليزية عبر التعلم المستمر والمطالعة الذاتية.