انطلقت أمس ضمن فعاليات مؤسسة وطني الإمارات أنشطة الأسبوع الثاني من مخيم ربيع وطني للأطفال تحت شعار" لبيك يا وطني" الذي بدأ في تاريخ 30 مارس 2014 وسيستمر حتى 10 من الشهر الجاري في خطوة تهدف لاستقطاب 300 طفل من الجنسين الإناث والذكور من الفئة العمرية (7 - 14) سنة والذي يقام في مدرسة العالم الجديد بدبي.
ويهدف مخيم هذا العام في " لبيك يا وطني " إلى غرس قيم المواطنة الصالحة عند الأطفال كممارسات تبرز دورهم في المجتمع وذلك من خلال تأدية مهام وطنية لها دور في تنمية الدولة ليصبح أطفال اليوم هم قادة المستقبل وعماده وليكونوا سفراء يفتخر بهم الوطن وقاداته في المحافل الوطنية والدولية من خلال تقديم أنشطة تخصصية متنوعة للأطفال مقسمة بحسب اهتمامتهم مثل سفراء البيئة، والفن والإبداع، والتجارة، والإعلام، والتراث والنقل والوطن والإنسانية تنظم وفق جدول زمني منظم يستمر على مدى أسبوعين متتاليين.
أنشطة
وتنوعت أنشطة المخيم لهذا العام من ورش عمل ورحلات وطنية تعليمية وترفيهية مختلفة منها ورش عمل احترام العلم وورشة الزراعة والتشجير التي قدمتها بلدية دبي في خطوة لتوعية الأطفال حول أهمية المحافظة على البيئة والمشاركة المجتمعية في التشجير ومحاولة تقليل النفايات الضارة.
كما حضر الأطفال ورشة عمل تدريبية للإسعافات الأولية في مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وورشة عمل لتعلم كتابة مقال صحفي حول استضافة دبي لاكسبو 2020 لصقل مهارات الكتابة والتعبير لدى الأطفال، هذا ونظمت وزارة الداخلية لأطفال المخيم من مكتب ثقافة احترام القانون ورش عمل وطنية متعددة تفاعل فيها أطفال المخيم بشكل ملحوظ حول أهمية القانون واحترام بنوده كونه أحد واجبات المواطن تجاه وطنه ومجتمعه.
بالإضافة إلى زيارات ميدانية عديدة زار فيها أطفال المخيم عدة دوائر حكومية وجهات وطنية تعرفوا فيها على الدور الوطني الذي تؤديه هذه الجهات تجاه المجتمع واطلعوا على أهم الخدمات التي تقدم مثل مركز الأرشيف الوطني في أبوظبي، قرية الشحن ومطارات دبي ومحطة تحلية المياه في هيئة كهرباء ومياه دبي ومتحف الأزياء الإماراتية وعدد من متاحف الشارقة مثل متحف الشارقة العلمي ومركز الاستكشاف .
هذا وزار الأطفال مدينة دبي العالمية للخدمات الإنسانية حيث اطلعوا فيها على أهم الخطوات التي تديرها المدينة لتتم عمليات الإغاثة للدول المحتاجة.
أنشطة
قال ضرار بالهول، المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات: " يوفر هذا المخيم والذي يقام بشكل دوري فرصة استثنائية لأطفالنا لقضاء وقت فراغهم في إجازتهم الدراسية في أنشطة مبتكرة ومتجددة تعزز في الطفل من مهاراته وتصقل مواهبه الكامنة وتلبي جميع احتياجاته في هذه المرحلة العمرية التي تتطلب اهتماما مكثفا من المجتمع .
وذلك في إطار ترفيهي ووطني يعزز الهوية الوطنية الإماراتية ويغرس مقومات المواطنة الصالحة ويرفع الحس الوطني في أنفسهم ليحفزهم على العمل باتقان للوطن تجاه رفعة الوطن."
