أظهرت نتائج امتحانات الثاني عشر للقسم الأدبي تدنياً ملحوظاً في مادة الفيزياء، حيث حقق الطلبة نسبة نجاح لم تتجاوز الـ56%، فيما كانت نتائج القسم العلمي في نفس المادة أفضل قليلاً إذ وصلت نسبة النجاح إلى 65%.

وأوضحت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية ان نتائج امتحانات القسم العلمي للصف الثاني عشر كانت أفضل من نسب نجاح الأدبي في المواد ذاتها، وذلك بسبب انخفاض درجات طلبة المنازل وتعليم الكبار في الفرع الادبي والذي يربو عددهم على ألف طالب وطالبة.

وقالت إن نتائج امتحانات الفصل الثاني لطلبة القسم العلمي أظهرت تفوقهم في مادتي التربية الإسلامية واللغة العربية، موضحة أن نسبة النجاح في التربية الإسلامية بلغت 99.3%، وهي من أعلى النسب في القسمين، وأن نسبة النجاح في اللغة العربية بلغت 96.5%.

وأضافت أن نسب النجاح في المواد العلمية للقسم العلمي تراوحت بين 65% و80%، بحيث إن نسبة النجاح في مادة الفيزياء بلغت 65% وهي من أقل النسب، ومادة الرياضيات 79.6%.

وذكرت شهيل أن نسب النجاح في الأدبي لم تصل إلى الامتياز في الامتحانات جميعها، إذ إن أعلى نسبة نجاح كانت في مادة التاريخ، حيث بلغت 89%، وتليها مادة الاقتصاد بنسبة 87.1%، فيما أظهرت النتائج تدنياً ملحوظاً في مادتي الفيزياء واللغة العربية، إذ حصل الطلبة على 56% في الفيزياء، و68% في اللغة العربية.

وأكدت أن نتائج تعليم الكبار وطلبة المنازل أثرت بدرجة كبيرة على نسبة نجاح طلبة القسم الأدبي، إذ إن عدد طلبة تعليم الكبار وصل إلى 500 طالب، إضافة إلى 500 طالب للمنازل، والذين حصلوا على أقل الدرجات في امتحانات الفصل الدراسي الثاني ما أظهر تدنياً على مستوى النجاح.

وأضافت أنهم طالبوا مرارا بعدم مساواة طلبة المدارس النظامية بتعليم الكبار والمنازل وتخصيص ورقة امتحانية خاصة بهم تأخذ بعين الاعتبار انهم يعتمدون على انفسهم في الدراسة، مشيرة الى ان المنطقة لديها برامج تقوية لطلبتها ليتمكنوا من الحصول على درجات أعلى وأداء أفضل في امتحانات الفصل الدراسي الثالث، والسنوات القادمة، موضحة أنه يتم تقديم حلقات للتقوية في مركزين في مدينة الشارقة، ومركزين في المنطقتين الوسطى والشرقية لجميع الطلبة.