تنظم منطقة الشارقة التعليمية، برعاية من مجلس الشارقة للتعليم، 19 الجاري الملتقى التدريبي المئوي في جامعة الشارقة، بحضور نخبة من كبار الشخصيات من حكومة الشارقة، وقيادات تربوية لامعة من وزارة التربية والتعليم.
وقال سعيد مصبح الكعبي، رئيس مجلس الشارقة للتعليم، في مؤتمر صحافي عقد في مقر المنطقة صباح أمس، إن رعاية الملتقى تعد ثمرة من ثمار التعاون بين المجلس والمنطقة التعليمية، مشيراً إلى أن الملتقى يستمد أهدافه من الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم المرتكزة على التدريب كمدخل لتجويد الأداء ورفع مستوى الكفايات المهنية، ما ينعكس بشكل إيجابي على الميدان التربوي، وثمن الكعبي جهود كل الجهات التي أسهمت في إبصار الملتقى الأول من نوعه للنور.
ودعا المستهدفين إلى استثمار ما سيتعلمونه في الورش التدريبية وتطبيقها في محيط عملهم، آملاً لمثل هذه الدورات أن تتخذ صفة الاستمرارية.
وأكدت منى شهيل، نائبة مدير منطقة الشارقة التعليمية، سعي المنطقة إلى رفع مستوى العاملين فيها من الهيئات الإدارية والتعليمية والتربوية من خلال تدريب العاملين وتطويرهم؛ لتحقيق أهدافها من خلال المشروعات التربوية للتنمية المهنية التي تم إدراجها في الخطة الاستراتيجية للعام الدراسي المقبل 2013 م 2014 م، مضيفة أن إقامة الملتقى تتمـاشى مع المبادرات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، ودعمه اللامحدود للتعليم، وتعزيز قدرات الأفراد.
وأوضحت أن الملتقى سيقام في جامعة الشارقة (كليات البنين، M1-M2-M3)، ويستهدف قرابة 800 من العاملين الميدان التربوي، ينفـّذ فيه 25 مدرّبـاً مواطناً دورة تدريبية بواقع 4 ساعات لكل مدرّب، يقوم فيها بتدريب نحو 30 متدرباً، وبمجمل 100 ساعة تدريبية.
تفرد الملتقى
وقالت عائشة سيف، الأمينة العامة للمجلس، إن رعاية المجلس لهذا الملتقى تعود إلى تفرده، إذ إنه الأول من نوعه الذي ينفذ على هذا المستوى، ويستهدف هذا العدد من المتدربين، وعدد الساعات والمجالات التدريبية الهائلة، مؤكدة أن المجلس يدعم الخطط والمشروعات، ويقف إلى جانب المنطقة التعليمية في كل ما من شأنه الارتقاء بقطاع التعليم.
