كشف سلطان عبيد الشائع رئيس مجلس أمناء الكلية الإماراتية الكندية الجامعية في ام القيوين في تصريح خاص لـ«البيان» عن أن المبنى الجديد للكلية الكائن بمنطقة السلمة رصدت له ميزانية 100 مليون درهم في مراحله الأولى.

حيث سيتم التنفيذ عبر مراحل وسيتم طرحه للمناقصة بعد 4 أشهر من الآن، وأنه تم ترسية المشروع على استشاري متميز، بعد ان وافق التعليم العالي على المخطط الجامعي الجديد، لافتا الى أنه تم تخصيص الموقع بمكرمة من صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم ام القيوين، والذي يقدم الدعم المباشر للكلية من خلال المتابعة والتوجيهات المستمرة، وذلك من اجل مخرجات تعليمية مميزة ترفد متطلبات سوق العمل الإماراتي، وان عدد الطلبة الدارسين بالكلية يبلغ 110 طلاب وطالبات، منهم 40 طالبا وطالبة في تخصص برنامج الإعلام.

إلى ذلك نظمت الجامعة يوماً مفتوحاً في أم القيوين لتعريف أولياء الأمور وشرائح المجتمع الأخرى بأهداف الجامعة ورؤيتها، خاصة طلبة المرحلة الثانوية، القسمين الأدبي والعلمي، لتعريفهم ببرامج الكلية المعتمدة.

وقال الشائع ان نظام التعليم العالي والبحث العلمي في الإمارات، وفي ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يحقق المستويات العالمية المتقدمة، ويجعل الكليات والجامعات الإماراتية أفضل من نظيراتها على مستوى المنطقة، بحيث تتميز هذه المؤسسات بجودة الأداء في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع التي تفي باحتياجاته من خلال دعمه بالخريجين المواطنين المؤهلين.

لافتا الى ان الكلية الإماراتية الكندية الجامعية، والتي تم افتتاحها في العام الدراسي 2012 ــ 2013 تعد الأولى على مستوى أم القيوين، كما انها تمثل صرحا علميا يدعم مسيرة التعليم العالي ويسهم إلى جانب الجامعات والكليات الأخرى في دعم الجهود الوطنية في إعداد قيادات المستقبل وتزويدهم بالمهارات الضرورية لخدمة الوطن.

تلبية احتياجات السوق

وأضاف أن خطط الكلية الجامعية، وبناء على توجيهات حكومة الإمارة، تهدف الى تلبية احتياجات السوق المحلي بمستوى معايير متميزة، تنعكس مباشرة على متطلبات سوق العمل، من حيث الدقة في التخصصات والدقة في اعداد الدراسات والعمل من خلال قوانين ونظم وزارة التعليم العالي، والتي ترعى وتدعم الكلية باستمرار، وتعمل وفق الاستراتيجية الاتحادية، والتي تعتبر التعليم الجامعي رافدا أساسيا لسوق العمل، من خلال تخريج الكوادر الوطنية المؤهلة، كما انها تؤكد ان المواطن هدف أساسي لاستراتيجيات التنمية.

وأوضح ان ادارة الجامعة اعتمدت ما جاء في الدراسات العلمية في التدرج وتنفيذ الخطط التي أساسها احتياجات السوق، وتحديدا نوعية الطالب المتميز القادر على التعامل مع الأساليب العلمية في العمل المستقبلي لدى القطاعين العام والخاص.

كما ان الإدارة حريصة على اشراك القطاع الخاص في التخطيط من خلال مستشاري الكلية والعمل على تدريب الطلبة في المؤسسات التابعة للقطاع الخاص حتى يلجوا الى سوق العمل بكل يسر، مبينا ان المبنى الجديد للجامعة، والذي سينفذ عبر مراحل سيتم طرحه للمناقصة بعد 4 أشهر من الآن، وأن المبنى الحالي مؤقت ويلبي طموحات المرحلة الراهنة والهدف منه البدء في تأسيس الجامعة بالإمارة، تيسيرا لطلبة ام القيوين والإمارات المجاورة، وذلك بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو حاكم ام القيوين.

يوم مفتوح

من جانب آخر أكدت طالبات اعلاميات يدرسن بالكلية الإماراتية الكندية الجامعية أن الدولة قطعت أشواطا بعيدة في مجال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، كما أولت اهتماما بالغا بطالبات الإعلام في كافة التخصصات، من خلال تشجيع بحوثهن واقامة المعارض والمهرجانات التي من شأنها أن تصقل خبراتهن وتعزز من قدراتهن، ما يمكنهن من الولوج الى سوق العمل بكل يسر، لافتات الى دور الإعلام في تفعيل أدوار المؤسسات الاجتماعية المتصلة بالإنسان ونظمه الاجتماعية وما ترسخه من قيم في السلوك الفردي والجمعي الذي يجسد هوية الأمة ويعكس مستويات تطورها الفكري والحضاري.

وأكدن خلال مشاركتهن في اليوم المفتوح الذي نظمته الكلية الجامعية، والذي خصص لتعريف أولياء الأمور وشرائح المجتمع الأخرى بأهداف الجامعة ورؤيتها، خاصة طلبة المرحلة الثانوية، القسمين الأدبي والعلمي، لتعريفهم ببرامج الكلية المعتمدة لجعل اختيارهم اكثر حرية، حيث أكدت الطالبات المشاركات في اليوم المفتوح انهن يتلمسن الخطى الأولى في سلم النجاح والإبداع، من خلال الفعاليات والمعارض التي تقيمها الكلية، وبيّن ان مثل تلك الفعاليات والمعارض من شأنها أن تمكنهن من العمل في مختلف المؤسسات.

وتقول الطالبة مها عبدالله التميمي، تخصص اعلام صحافة، ومقيمة في رأس الخيمة، ان الكلية تقدم برامج معتمدة تمكنها بعد التخرج من المساهمة في بناء مجتمع المعرفة بالدولة، وذلك من خلال التحاقها بسوق العمل، الأمر الذي يمكنها وزميلاتها من تحقيق التحسين المستمر في مستويات المعيشة، وتفعيل التنمية الاقتصادية في المجتمع.

من جهتها، قالت الطالبة ولاء نذير، تخصص اتصال جماهيري، وتدرس بالكلية الإماراتية الكندية الجامعية ان ميولي الإعلامية دفعتني الى الالتحاق بالكلية حتى اتمكن من صقل موهبتي بالدراسة، مبينة أن الدولة قطعت أشواطا بعيدة في مجال الإعلام المرئي والمسموع والمقروء.

ويقول الطالب خالد رياض، تخصص اعلام ويدرس بالكلية، انه يطمح في ان يكون اعلاميا مميزا، وذلك من خلال الدراسة وتطبيق ما يدرسه في الكلية عمليا، وأن طموحاته العملية والعلمية لا تحدها حدود، فهو يرى ضرورة مواصلة الدراسة بعد التخرج، وقبل الابتعاد عن أجواء الدراسة. فرص عمل

 

قال سلطان الشائع ان الكلية توفر فرص عمل متميزة من خلال البرامج المعتمدة من وزارة التعليم العالي، وهي برنامج اللغة الإنجليزية والترجمة وبرنامج الإعلام، ويشمل بكالوريوس الآداب في الإعلام، تخصص صحافة، وبكالوريوس في الإعلام الجديد، وبكالوريوس في العلاقات العامة.

اضافة الى برنامج ادارة الأعمال، ويشمل البكالوريوس في ادارة الأعمال، تخصص محاسبة، وبكالوريوس تخصص التمويل والمصارف، وبكالوريوس تخصص الاستثمار وادارة الممتلكات.