أكدت الشيخة آمنة المعلا، مديرة منطقة أم القيوين التعليمية، أن إدارة المنطقة التعليمية وضعت آلية جديدة لجائزة الموظف المثالي التي أطلقتها إدارة المنطقة منذ عام 2011، والتي تم خلالها تكريم 38 متميزاً ومتميزة، إذ تمت إضافة فئة التوجيه التربوي للجائزة عام 2012، وتم تكريم اثنين منهم، لافتة إلى إنه جارٍ العمل على تطوير معايير الجائزة، من أجل بث روح الحماسة في نفوس الموظفين لمزيد من التميز والعطاء.

وقالت مديرة المنطقة التعليمية في أم القيوين إن الجائزة تهدف إلى تشجيع وتحفيز العاملين على بذل المزيد من الجهد والعطاء، من أجل خدمة جمهور المراجعين والمتعاملين مع إدارة المنطقة، وإنجاز المعاملات في الأوقات المحددة، وكذلك لإظهار المواهب، ولمزيد من الإبداع والابتكار والتميز في المجالات التعليمية المختلفة، من أجل النهوض بالعملية التعليمية وإخراجها بأفضل صورة ممكنة، مبينة أن الجائزة عبارة عن مبلغ مالي وشهادة تقدير وصورة للفائز توضع طوال الشهر عند مدخل إدارة المنطقة التعليمية، وهي جاءت من أجل تكريم المتميزين، وأنه بدا تفعيلها منذ يناير من عام 2011، وفاز بها عدد كبير من الموظفين والإداريين العاملين بإدارة المنطقة، إذ بلغ عدد المكرمين منذ تأسيس الجائزة 38 موظفاً وموظفة.

وأضافت أن الجائزة تمنح شهرياً لموظفي المنطقة التعليمية المتميزين في كل الأقسام، كما ستمنح للموظفين والإداريين ربع سنوية للأكثر تميزاً، وذلك تكريماً للمتميزين والمبدعين من الموظفين والمستخدمين المثاليين، وفقاً لمعايير محددة، أهمها مدى التزام الموظف بالدوام الرسمي حضوراً وانصرافاً، ومدى قابلية الموظف لإنجاز الأعمال الموكلة إليه.

لافتة إلى أن من المعايير كذلك الإخلاص في العمل، والعلاقات الطيبة مع الزملاء، والعمل بروح الفريق الواحد، ومدى التزام الموظفين بتقديم أفضل الخدمات تيسيراً للمراجعين، وتجاوبهم مع الدورات التدريبية، من أجل إكسابهم المزيد من الخبرات، وتنمية المهارات والكفاءات للنهوض بالعملية التعليمية التي تسعى إدارة المنطقة للرقي بها وبمخرجاتها، لتذليل أي عقبات تعترض سير التحصيل الدراسي بالنسبة إلى الطالب.

أشارت المعلا إلى أن الجائزة تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة التعليمية، لافتة إلى أن الموظف بإمكانه أن يفوز بها ويكرم أكثر من مرة ولا تحجب عنه، وأن لجنة تحكيم الجائزة مكونة من مدير المنطقة ونائب المدير ورؤساء الأقسام ومكتب المديرة والمسؤول عن الانصراف والغياب.