عقدت مجموعة عمل الإمارات للبيئة ورشة عمل المعلمين الــ 13 يوم 27 مارس في فندق ماريوت الجداف تحت عنوان " الإستدامة : الطريق إلى الأمام "، بمشاركة أكثر من 40 معلماً و موظفاً من مختلف إمارات الدولة.

وقالت حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة:"ما هو التحدي البيئي الأكبر لدينا اليوم ؟ توفر الموارد المائية، الحصول على الطاقة، التلوث، الأمن الغذائي، أنماط الطقس المتقلبة وغير المعتادة ؟ كل واحد منا لديه قائمة طويلة من التحديات ولكن السؤال المهم هو أي تحدٍ بيئي ينبغي أن يندرج أولاً في أعلى القائمة ؟ كل تلك التحديات متداخلة ومترابطة، لذلك فإن الأمر متروكٌ لكم، من أين نبدأ؛ من تغيير المناخ، أم إحتياجات الناس المتزايدة والحاجة الكبرى للإزدهار، كل الدلائل تشير إلى أنه علينا أن نعمل بجد و بيد واحدة من أجل حماية بيئتنا ومواردنا الطبيعية.

وجميع الأسئلة التي سبق طرحها سنعمل على الإجابة عنها في هذه الورشة، التي تحتوي بين طياتها على موضوعات بيئية معاصرة و مختلفة مثل إدارة المياه، وتطوير قطاع الطاقة، والربط بين الصحة والإستدامة، وإنبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون وكيفية حساب البصمة الكربونية للمؤسسة.

وقالت إن ورشة عمل المعلمين إنطلقت في عام 2001 كجزء من مساعي المجموعة للنهوض بالوعي البيئي وبناء القدرات لدى المعلمين والمهتمين البيئيين من خلال تطوير المهارات التحليلية تجاه التحديات البيئية، وما زالت ورشة العمل تستخدم كمنارة يستدل بها بهدف إشراك جيل النشئ من الطلبة في حل المشكلات واتخاذ الإجراءات تجاه البيئة في وقتنا الحالي، ولا تزال الورشة، بعد رحلة إمتدت 13 عاماً، تلقى نجاحاً وإتساع نطاقها حيث أضحت منصة لبناء القدرات المهنية في المجالات البيئية. وتضمنت الورشة إنعقاد عدد من الجلسات الحوارية قدمها الخبراء في المجالات البيئية العديدة ومن خلفيات مختلفة