يتم حالياً تنفيذ خطط استراتيجية جديدة للملحقيات الثقافية في الخارج لتنفذ عملها على الوجه الأكمل، لأن الموضوع ليس عملية متابعة طلبة دارسين في الخارج فحسب، وإنما الأمر أعم وأشمل.
ويقول سيف راشد المزروعي، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للخدمات المؤسسية والمساندة، إن لهذه الملحقيات دوراً رئيساً في تخريج كوادر وطنية مؤهلة بالشكل الأمثل لتلبية احتياجات سوق العمل، كما يتم أيضاً بتوجيهات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، التركيز على ابتعاث الطلبة في مرحلة الدراسات العليا أكثر من البكالوريوس.
ويشير إلى أن هناك لجنة تنسيقية مشتركة بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والتعليم، وعدد من الجهات ذات الصلة، بحيث يكون هناك تكامل بين التعليم العام والعالي، لاستيعاب مخرجات التعليم العام في مؤسسات التعليم العالي دون معوقات، والعمل على التصدي لمشكلة السنة التمهيدية، وتأهيل الطلبة للدخول بشكل مباشر إلى برامج البكالوريوس.
ويضيف أن وزارة التربية والتعليم تنفذ من جانبها برامج وخططاً طموحة، لتأهيل الطلبة في اللغة الإنجليزية بالشكل الأمثل، بما يساعدهم على استكمال مشوارهم في البعثات الدراسية على الوجه الأكمل، لافتاً إلى أن وزارة التعليم العالي تسعى إلى تطبيق إجراءات أكثر صرامة في مسألة ابتعاث الطلبة للدراسة بالخارج، تقوم على اختيار الطلبة الحاصلين على أعلى المعدلات في المرحلة الثانوية، إضافة إلى التركيز على برامج الدراسات العليا بشكل كبير خلال الفترة المقبلة.
ويقول «الإحصاءات التي خرجت بها الدراسة الأخيرة التي أصدرتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بشأن الطلبة المبتعثين إلى الخارج منذ عام 2005 حتى 2012، توفر رؤية واضحة ومساعدة لكل المعنيين بالعملية التعليمية، سواء التعليم العام أو العالي، لمحاولة إيجاد حلول لأبرز القضايا التي خرجت بها هذه الدراسة».
