احتضنت اللغة الأم طلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي أمس، بأسئلتها السهلة والواضحة، التي جاءت متناسبة مع الفترة الزمنية المخصصة لأداء الامتحان، حيث خرج الطلبة وعليهم علامات الرضا والارتياح خاصة طلبة العلمي، بعد أدائهم مواد عملية دقيقة عدة خلال اليومين الماضيين.

وذكرت الطالبات، تسنيم رمزي، وآلاء إبراهيم، وحنان أحمد، أن اللغة العربية وردت في ست ورقات، ولكنها سهلة وواضحة من دون تعقيدات تذكر، مشيرات إلى طبيعة الأسئلة، التي تقيس مهارات الطالب في العربية، وشملت قطعتين خارجيتين، الأولى حول حكاية شعبية، والثانية حول التنمية الثقافية، وكلها تطرح أسئلة يسهل استنتاجها بناء على الموضوع، كما وردت أبيات من قصيدة " الطريق إلى رأس التل"، وهي من القصائد المقررة في الكتاب، والأسئلة المرتبطة بها جاءت واضحة.

وذكرن أن أسئلة النحو والبلاغة كلها سهلة، كما أن الامتحان اعتمد في أسئلة استخراج التشبيهات والاستعارات على نصوص شعرية بدلاً من نصوص أدبية، ولكنها لم تكن معقدة، وحول الموضوعات التعبيرية، ورد في الامتحان موضوعان للطلبة الاختيار بينهما، الأول عبارة عن كتابة "سيرة ذاتية "، يتحدث خلالها الطالب حول موقف مؤثر، مر به، وغير من مجرى حياته، والموضوع الثاني عبارة عن كتابة قصة عن الشاب راشد، الذي توجه في رحلة بحرية.

وإجمالاً وجد الطلبة في امتحان اللغة العربية إضافة لرصيد درجاتهم .