أجمع طلبة القسمين العلمي و الأدبي للصف الثاني عشر في دبي على سهولة امتحان اللغة العربية ، فضلا عن طول الأسئلة التي جعلتهم يمكثون في اللجان إلى آخر الوقت، وقالوا إن الأسئلة جاءت متنوعة ومباشرة ومشابهة للنماذج التي وضعتها وزارة التربية والتعليم على موقعها الإلكتروني.

وأكد الدكتور احمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية ، أن عمليات الرصد والتصحيح تسير وفق آلية عمل واضحة، كما أن التصحيح والرصد والإنجاز يسير وفق الخطة الموضوعة مسبقاً، وكل شيء يخضع لتنظيم وتنسيق كامل وبالتالي لا نواجه أي عثرات أو معوقات، مفيدا بأن العمل في لجنة الكونترول في مركز الأمة يبدأ منذ الحادية عشرة صباحاً وحتى التاسعة مساءً، وهو ما حقق هذا التكامل والتوافق في إنجاز المهام على الوجه المحدد، ويتولى معلمون وموجهون عمليات التصحيح منذ اليوم الأول للامتحانات.

متابعة

وكانت المنطقة التعليمية قد شكلت قبل بدء الامتحانات لجنة تترأسها غاية المهيري رئيسة اللجنة المركزية للامتحانات بمنطقة دبي التعليمية، تتولى عمليات المتابعة والإشراف ميدانياً على مجمل المسائل المتعلقة بالامتحانات، وهو ما ساهم في جعل الأجواء الامتحانية سلسة وميسرة على نحو يحقق المطلوب وفق الجدول والخطة الزمنية المعتمدة من قبل، مع التأكيد على عدم مواجهة أي مشاكل تذكر في عمليات سير الامتحانات ورصد النتائج كاملة.

ومن جانب التوجيه، قال الدكتور فوزي وليد موجهة اللغة العربية في وزارة التربية و التعليم، أن امتحان اللغة العربية، راعى كافة الفروق الفردية بين الطلبة وركز على الفئة المتوسطة من الطلبة، وكان هناك هامش للمبدعين والمتميزين يتراوح بين 20 و30% بمعدل ثلث الورقة الامتحانية، كما استهدف التوجيه أن تتناسب الورقة مع الوقت المحدد للامتحان بحيث لا يحتاج وقتا إضافيا، و جاء 70 % من الأسئلة للفئة المتوسطة من الطلبة.

شمولية

 قال الدكتور فوزي وليد : إن الورقة جاءت تعالج نواتج التعليم المقررة، كما راعت الورقة الشمولية لتغطى جميع مضامين ومحتوى المقرر الدراسي للفصل الدراسي الثاني، مضيفا أن الوزارة لم تتلق أي شكوى من المناطق التعليمية على مستوى الدولة بشأن الامتحان.

وقال عبد الله علي مدير مدرسة محمد بن راشد الثانوية للبنين: إن اللجان عمها الهدوء منذ اليوم الأول لامتحانات الثاني عشر، مشيرا إلى أن امتحان اللغة العربية اتسم بالسهولة والوضوح وجاء ملائما لطلبة العلمي والأدبي، كما توقع الطلبة علامات جيدة في هذه المادة، مؤكدا عدم ورود اى شكوى من داخل اللجان عن الورقة الامتحانية.