اشتكى طلبة القسم العلمي للصف الثاني عشر من صعوبة الورقة الامتحانية لمادة الكيمياء، واعتبر طلبة الادبي ان مادة الفيزياء خيبت آمالهم في الحصول على الدرجة الكاملة، وأشار طلبة القسمين العلمي والأدبي أنهم لم يتمكنوا من إنهاء المنهج على مدار طول الفصل الدراسي الثاني، واعتبر طلبة العلمي ان امتحان الكيمياء جاءت اسئلته طويلة ومخالفة للنماذج التدريبية للطلبة .
واعتبر طلبة العلمي ان توزيع الدرجات على الاسئلة لا يصب في مصلحتهم، إذ ان الغلطة الواحدة تقدر بنحو 3 درجات، كما ان الامتحان كان مليئا بالأسئلة التي تحتاج إلى وقت طويل في الحل، كما تحتاج إلى تركيز عال، وأوضح بعض الطلبة أنهم كانوا يعملون طول العام على تحقيق تحصيل درجات من خلال التقويم المستمر والمذاكرة المستمرة حتى يستطيعوا أن يحققوا درجات عالية، ولكنهم تفاجؤوا بأسئلة غير واضحة وطويلة و بها معطيات لا يحتاج لديها الطالب ولكنها تشتته فقط، فضلا عن وجود أسئلة سهلة داخل الورقة الامتحانية.
متوسط الصعوبة
و قال إبراهيم المعايطة موجه أول الكيمياء في وزارة التربية والتعليم، إن الامتحان متوسط الصعوبة و الاسئلة موزعة وفقا لمستويات الطلبة بنسب مدروسة ،لافتا إلى انه تواصل مع التوجيه الفني في كافة المناطق التعليمية وأكدوا انه لم تكن هناك أي تساؤلات حول الورقة الامتحانية ،وأكدوا على وجود الوقت الكافي لأداء ومراجعة الامتحان، كما لم ترد من هذه اللجان اى شكاوى حول صعوبة فقرات الاختبار أو اى أمر آخر يتعلق ببنية الورقة الإمتحانية، موضحا أن الورقة الإمتحانية بنيت على النحو التالي على 30% تذكر و30% فهم و30% تطبيق و10% مهارات عقلية عليا.
فروق فردية
ومن جهته قال جمال جودة موجه فيزياء في وزارة التربية والتعليم، ان الورقة الامتحانية لم تحتو على اى صعوبة و جاءت تحاكي جميع مستويات الطلبة، موضحا أن التوجيه راعى كافة الفروق الفردية داخل ورقة الامتحان بحيث وضع للقسم الأدبي 10% مهارات تفكير عليا، و30 مهارات تذكر، و45% مهارات استيعاب، ومهارات التطبيق 15%، مشيرا إلى أن النموذج التجريبي الذي طرحته الوزارة على موقعها كان قريبا جدا من الورقة الإمتحانية.