سجل طلبة الثاني عشر العلمي لليوم الثاني على التوالي ملاحظاتهم حول ورقتهم الامتحانية، حيث أدوا أمس امتحان مادة " الكيمياء" والذي اعتبره العديد من الطلبة متوسطي المستوى، أنه دقيق و يحتوى مهارات عالية تناسب الطالب المتميز بالإضافة إلى عدم كفاية الوقت، بينما لم يشكو طلبة الأدبي من أية عقبات في مادة الفيزياء حيث خرجوا كعادتهم مبكرين من اللجان وعلامات الرضا على وجوههم من سهولة الأسئلة ووضوحها. وعلى مستوى الكيمياء ذكر طلبة العلمي أن الامتحان ورد في خمس ورقات تمحورت حول موضوعات مقرر الفصل الثاني والتي تضم الأكسدة والاختزال والاتزان الكيميائي و الكيمياء الحركية والكيمياء الحرارية،..
وأن المقرر دسم، وقد وردت الأسئلة بحيث تتطلب التركيز والدقة من الطالب ليتمكن من الاجابة عليها مما أضاع الكثير من الوقت في ظل كثرة الأسئلة، كما أن بعضها كان دقيقا وبه أفكار كما في أسئلة البديل الغير منسجم، والاختيار من متعدد إضافة إلى أن أسئلة التفسير كانت تتطلب إجابات مطولة، واعتبر الطلبة أن الامتحان بالمجمل أعلى من المتوسط وبه مهارات عالية في الكثير من الأسئلة. و أشار طلبة متميزين إلى أن الامتحان مقبول وبالفعل تضمن أفكارا تتناسب مع المستوى المتميز وأن الطالب المتوسط يحتاج لوقت أكثر للتعامل مع الأسئلة، وحتى المتميز يحتاج وقتا لحرصه على الإجابة الدقيقة والمراجعة، مؤكدين أن الكيمياء أبقتهم لآخر الوقت في اللجان لدقتها وتركيزها. وواصل الأدبي تعامله السلس مع امتحاناته.