فاز 190 طالبا وطالبة في منافسات الدورة السادسة عشرة من جائزة "حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز" عن فئة الطالب المتميز وتصدرت منطقة دبي التعليمية وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بحصولهما على أكبر عدد من الجوائز في هذه الفئة التي بلغت (60) جائزة، تليها منطقة الشارقة التعليمية ونصيبها (40) جائزة.

واعتبر الطلبة الفائزون، أن الجائزة ساهمت في رفع تحصيلهم الدراسي وتحقيقهم نتائج جيدة في مجال المسابقات الطلابية، بالإضافة الى تحقيقهم نتائج ايجابية في مجالات الموهبة، وتزيد من حماسهم وتخلق نوعا من التنافس بين الطلبة داخل مدارسهم.

حصة الأسد

وصرح الدكتور احمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية لـ"البيان" بأن فوز منطقة دبي التعليمية بحصة الأسد في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، وبقاءها في الصدارة للعام الثالث على التوالي، لم يأتِ خلافاً للتوقعات.

وإنما هو رد فعل طبيعي وترجمة فعلية لجهود فريق العمل في البناء والتأسيس ليست عادية، استمرت طوال الفترة الماضية لجعل المنطقة التعليمية سباقة وفي المقدمة دائماً في حصد الجوائز التربوية وسواها من مسميات التميز وذلك بدعم مستمر من الإدارة العليا لوزارة التربية والتعليم، وبتعاون وشراكة فاعلة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي.

وهنأ المنصوري، سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة والداعم الأول للتميز التعليمي وكل العاملين في الجائزة التي أوجدت لنفسها مكاناً مرموقاً بين الجوائز العالمية النظيرة.

وكشف عن جهود غير عادية قامت بها المنطقة التعليمية خلال الفترة الماضية بهدف توسيع دائرة المشاركة وزيادة فرص الفوز في الجوائز المختلفة، والتي تتركز في زيادة عدد الاستشاريين الموكلة إليهم مهمات التدريب ووضع الخطط والبرامج المخصصة لهم التي تصب في خانة الدفع بطموح الميدان التربوي إلى الأمام.

إضافة إلى تخصيص يوم للاستشارات الواردة من الميدان التربوي وهو يوم السبت من كل أسبوع، تظل المنطقة خلالها على استعداد دائم للوصول إلى كافة أطرافها التربوية وتقديم النصح والإرشاد التي تدعم من فرص وآليات الترشح والمنافسة والفوز، بما يعود بالفائدة الكبرى على المنطقة التعليمية ومؤسساتها المختلفة.

وأكد المنصوري أن هذه الجهود أفضت إلى زيادة في عدد المشاركات على مستوى مدارس منطقة دبي التعليمية وهيئة المعرفة في دبي، بشكل سنوي، والارتقاء في نوعية الأعمال والمسميات المقدمة في الجائزة، وهو ما جاء في النهاية بالرقم 1 على مستوى الأعمال والمسميات الفائزة في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعام الثالث على التوالي، بواقع 66 فائزاً من منطقة دبي التعليمية وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وهو الرقم الأكبر على مستوى مناطق الدولة.

آراء الطلبة

ومن جهة الطلبة اكد الطالب عبد الرحمن محمد عباس بالصف العاشر من مدرسة عمر بن الخطاب النموذجية بدبي، أن الجائزة عززت ثقته بنفسه، ودفعته إلى اتخاذ التميز ونهج حياة داخل وخارج المدرسة، وزاد طموحه المستقبلي، وكان للجائزة دور كبير في سعيه إلى تطوير مهاراته وهواياته.

تتويج التميز

ومن جهتها قالت منة الله مصطفى طالبة بالصف الحادي عشر في مدرسة الشفاء بنت عبد الله للتعليم الثانوي في الشارقة، إن جائزة حمدان التعليمية لها الفضل الكبير في تتويج تميزها، حيث جعلتها تلقي الضوء على إنجازاتها ومهاراتها وهواياتها.

وهي التي شجعتها على التميز، وبذل قصارى جهدها لإيصال كلمتها، فزادت من حماسها وجعلتها من المتفوقات وتحصل على نسبة 99% لتكون قادرة على المحافظة على التميز، واظهرت ابداعاتها الكامنة في الرسم على الزجاج والقراءة والتصوير والسباحة ورياضة التايكوندو.

واعتبرت الطالبة حصة عبد الله الرئيس بالصف الثاني عشر بمدرسة اسماء بنت النعمان النموذجية للبنات بدبي، أن الجائزة دليل على تميز الطالب الفائز بها كما أنها اعتبرتها تتويجاً لكل الإنجازات السابقة، مشيرة الى ان مدرستها المتميزة فجرت فيها الجانب الإبداعي واهلتها للحصول على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم.