كشفت نوال خالد مديرة إدارة الاعتماد المدرسي في وزارة التربية والتعليم، عن حصول 25 مدرسة خاصة في المناطق الشمالية على الاعتماد المدرسي من بين 35 مدرسة، تم تقيمها خلال ثلاثة أشهر بداية من يناير الماضي حتى مارس الجاري، كما تعتزم تقييم 36 مدرسة أخرى في بداية أبريل وحتى 22 مايو المقبلين.

وأوضحت أن الإدارة رفعت أسماء المدارس الخاصة الـ10، التي لم تحصل على الاعتماد لإدارة التراخيص لأخذ الإجراءات التي تراها مناسبة، وتعمل الإدارة على تهيئة المدارس للتقييم في المرحلة المقبلة، وفق التوصيات التي تضعها للارتقاء بالمدارس، خاصة أن عملية التقييم تتم بعد عام دراسي كامل من تنفيذ خطط الارتقاء وتوصيات فرق الاعتماد.

مراحل

وأشارت إلى أن عملية تقييم المدرسة تمر بعدة مراحل متمثلة في الزيارات المبدئية، والميدانية وكتابة التقارير، منوهة بأنه أثناء الزيارة المبدئية، تتم مطالبة المدرسة بتقديم معلومات منها الخطة الاستراتيجية للمدرسة، وخطة التنفيذ الحالية، التي مدتها سنة واحدة، وأي مستندات للتقييم الذاتي.

لافتة إلى أن نظام الاعتماد المدرسي حدد موجهات العمل للمدارس، من خلال مجموعة من مجالات التركيز، التي من خلالها تستطيع المدرسة تحقيق الأهداف المرجوة، وكل مجال يندرج تحته عدة مؤشرات ومن أهم المعايير القيادة المدرسية، التي يندرج تحتها التوجيه العام، وبه عدة اعتبارات وهي رؤية المدرسة، رسالتها، التركيز العام من جانب المدرسة على نواتج تعلم الطلاب.

التوجه الاستراتيجي، وتحديد الأولويات الرئيسة، والمهام المحورية، إشراك جميع الأطراف، وأثر القيادة المدرسية بشكل عام في جودة نواتج التعلم، والتخطيط للتطوير، من حيث متابعة الممارسات والأداء والتقييم الذاتي بالمدرسة، التخطيط لتحسين المدرسة بشكل عام، تنفيذ الخطط وقياس أثرها، إضافة إلى إدارة العاملين بالمدرسة والموارد.

وأوضحت نوال خالد، أن عملية تقييم كل مدرسة تستمر خمسة أيام متواصلة، يتم بعدها الوقوف على أبرز مواطن القوة والضعف فيها، ولا يتم منحها الاعتماد المدرسي إلا بعد إصلاح المعايير المختلة، التي تعانيها، ويتبين ذلك من خلال تنفيذ وزارة التربية، زيارات دورية كل ثلاثة أشهر إلى المدرسة، للوقوف على مدى التطور، الذي حققته.

وذكرت أن الوزارة عملت في وقت سابق على تدريب مديري ومساعدي مديري 53 مدرسة خاصة، في المناطق الشمالية، على التقييم الذاتي، تمهيداً لتقييمهم من فريق الاعتماد المدرسي، ويهدف التدريب إلى وقوف المدرسة على جوانب القوة والضعف، والتحديات والفرص، وفق مجالات التقييم التي حددتها الوزارة، وهي: القيادة المدرسية، والمدرسة والمجتمع، والتوجه المدرسي نحو تعلم الطلاب، وجودة البيئة الصفية، والتطور الشخصي للطلاب، ونتائج التحصيل الطلابي وتقدمهم.

تدابير خاصة

 

قالت نوال خالد إن المدارس التي تفشل في الحصول على الاعتماد تتولى المناطق التعليمية التابعة لها مسؤولية اتخاذ تدابير للعمل على تحسين مستواها مضيفة أن أهم المشكلات التي أبرزتها تقارير المقيمين تمثلت في سوء التخطيط الاستراتيجي لبعض الإدارات المدرسية، وعدم وضوح رؤيتها المتعلقة بالتطوير، وتجاهلها أي مشروعات تنموية للطلاب، الأمر الذي نتج عنه خلل في العملية التعليمية بشكل عام، وأثر في مجال التركيز الرابع، الذي يضم جودة البيئة الصفية، ويدخل في نوعية التدريس، وعمليات التعليم، والعلم الداخلية.