اشتكى أولياء أمور من الخدمات التعليمية المقدمة للأطفال في إحدى المدارس الخاصة في رأس الخيمة رغم ارتفاع رسومها التعليمية وطالبوا المنطقة التعليمية بالتدخل والرقابة عليها ودفعها لتحسين أوضاعها بما يتلاءم مع الرسوم العالية التي تتقاضاها .

وردا على شكاوى الاهل أكدت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، ان الشكاوى قد وصلت إلى المنطقة التعليمية، التي قامت بدورها باتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة أحوال المدرسة، وسلمت فعليا تقارير لإدارة المدرسة بالنواقص التي تحتاجها كي تتناسب مع متطلبات التعليم مبينة انهم يتبعون لائحة تنظيم عمل المدارس الخاصة.

والتي من خلالها يتم محاسبة المدارس والموافقة على رفع الرسوم بناء على الخدمات المقدمة، مضيفة ان هذه المدرسة لم يتم زيادة الرسوم فيها منذ سنوات ولن توافق المنطقة على زيادة الرسوم ما لم تستكمل النواقص ويتم توفير بيئة تتناسب مع الرسوم المقدمة.

وقالت إحدى أولياء الأمور في شكوى لها، ان المنهج الذي يقدم بالمدرسة حديث يناسب المتطلبات التعليمية وهذا الأمر دفعها لتسجيل أبنائها رغم الارتفاع الكبير في أسعارها مقارنة بالخدمات والبيئة التي توفرها المدرسة للطلبة، إلا ان الأحوال في تدهور مستمر سواء من حيث المبنى المدرسي القديم والمليء بالعيوب او اهمال دورات المياه التي تتسبب في الإخلال بصحة بعض الطلبة، مرورا بنقص في بعض المرافق المهمة في المبنى المدرسي.

وأشارت اخرى ان الأمر لا يتعدى المبنى المدرسي بل اصبح يشمل التعامل الإداري مع اولياء الأمور الذين يتم استغلال حاجتهم لتواجد أبنائهم في هذه المدرسة واجبارهم على دفع الرسوم قبل بدء العام الدراسي لضمان كرسي للطالب، وهذا يتنافى مع توجيهات ولوائح التعليم الخاص الذي يوجه بدفع مبلغ رمزي لتسجيل الطلبة، كذلك الحال بالنسبة لنوعية المعلمين.