ضمن فعاليات الموسم الثقافي لجامعة الجزيرة بدبي، نظمت ندوة تحت عنوان المخدرات والأسرة، للتوعية بمضار المخدرات وتأثيراتها الاجتماعية والصحية والنفسية على صحة المتعاطي والأسرة، شارك فيها جمع كبير من طلاب وطالبات الجامعة إلى جانب الهيئة التدريسية..

وكان ضيوف الندوة المقدم الدكتور جمعة سلطان الشامسي، مدير إدارة التوعية والوقاية بشرطة دبي، والنقيب جمعة بلال السويدي، رئيس قسم التوعية بأضرار المخدرات بشرطة دبي، والأستاذة زهرة عيسى عبد الله، رئيسة قسم المبادرات المجتمعية بصندوق الزواج، ومنسقة الاتصال الداخلي بمكتب الاتصال الحكومي..

وركز دكتور جمعة الشامسي على التعريف بالوضعية القانونية والإجراءات العقابية التي وضعها القانون الإماراتي لمن يتعاطى أو يجلب أو يتاجر في المخدرات، مع توصيف الأنواع المتعددة من المخدرات، وآليات طرائق دخلوها إلى الدولة..

والتأثيرات الصحية والاجتماعية والنفسية والأسرية الضارة التي ينعكس مردودها السلبي على المجتمع بأسره، ثم تطرقت الندوة إلى الجهود التي تبذلها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بإداراتها المختلفة، مثل إدارة التوعية والوقاية في عملية الإرشاد وتوعية المواطنين بخطورة المخدرات التي لم تعد قاصرة على فئة معينة من المجتمع، بل امتدت إلى كل الفئات العمرية، بما فيها مرحلة الطفولة وطلاب المدارس الابتدائية..

وأشار النقيب جمعة السويدي إلى أكثر أنواع المخدرات انتشاراً وآليات دخولها إلى دولة الإمارات، والتسهيلات التي تقدمها الدولة لمن يريد الإقلاع عن المخدرات، من خلال العلاج المجاني، وتقليل العقوبة القانونية، وتوفير فرص العمل لمن شفي تماماً من المخدرات، وأشارت الأستاذة زهرة عيسى عبد الله إلى المخاطر الاجتماعية للمخدرات، متمثلة في جرائم القتل والسرقات وحالات التفكك الأسري وارتفاع حالات الطلاق وضياع الأسر بسبب المخدرات..

وفي نهاية الندوة تم فتح باب الأسئلة والاستفسارات من طلاب الجامعة لضيوف الندوة، تأتي الندوة ضمن سلسلة ندوات توعوية تقوم بها كلية الإعلام وعلوم الاتصال في نشر الوعي البيئي والاجتماعي والصحي بين طلاب الجامعة، تحت إشراف كل من الدكتورة غادة الدجوي، والدكتورة ناهد عامر، الأستاذتين بالكلية، وأدار الندوة الدكتور عماد جابر، رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام وعلوم الاتصال.