عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية على طلاب وطالبات الثانوية العامة القسمين العلمي والأدبي بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة الاحياء، حيث أجمع طلبة العلمي والأدبي على وضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة،

فيما توقف بعض طلبة الأدبي عند بعض الأسئلة مستفسرين، مبينين أن بعض الأسئلة تحتاج إلى أعمال العقل للإجابة عنها بدقة. ولفتوا إلى أن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً، حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة رغم أن هناك أنماطاً جديدة حوتها الورقة الامتحانية.

من جانبه أكد حسن بله مدير مدرسة الراعفة للتعليم الثانوي أن امتحان الاحياء جاء شاملا لكل المنهج الذي درسه الطلاب في الفصل الدراسي الثاني وفي مستوى الطالب المتوسط وجاء ليقيس بعض المهارات العليا للطلاب وأن الأسئلة متنوعة بحسب موجهي المادة ، لافتا الى ان الامتحان جاء في مستوى الطالب ولكن على الطالب أن ينظر إلى بعض الأسئلة بمنهجية التفكير بتروٍ وعمق وليس عبوراً سريعاً كما يفعل بعض الطلبة، مبيناً أن هناك من الأسئلة تحتاج مهارات عليا بعض الطلبة يستطيع أن يجاوب عنها لأنهم يمتلكون قدرات طيبة.

وأشار إلى أن أي ورقة امتحانية لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم، لافتاً إلى أن الطلبة خرجوا من امتحانهم بادية عليهم الفرحة.