حملت ورقة امتحان الأحياء لطلبة الثانوية العامة بعض الأسئلة التي تتطلب التركيز، والتي تخاطب بعض المهارات العليا للطالب المتميز، ولكن هذا لم يحول دون تأكيد الطلبة بالقسمين العلمي والأدبي على أن أسئلة كل منهما خاطبت الطالب المتوسط وجاءت من المقرر ولم تخرج عنه، وأن الوقت كان كافياً للتعامل معها، بالإضافة الى رؤيتهم بأن امتحانات الفصل الثاني الحالية أسهل مقارنة بالفصل الدراسي الأول.
الغدد والمناعة
وأكدت طالبات القسم الأدبي في أبوظبي، سلمى زين ولين نبيل وميرا عادل أن امتحان الأحياء الخاص بهن جاء في خمس ورقات وتنوعت أسئلته من المقرر الذي يضم وحدتي الغدد الصماء والهرمونات وجهاز المناعة، وأن بعض الأسئلة في الاختيار من متعدد استوقفتهن لأن اجاباتها متقاربة وتعرض الطالب للإرباك واللبس نوعاً ما، وتحتاج لتركيز كبير لاختيار الاجابة الصحيحة، بالإضافة لسؤال حول « ترتيب الخطوات الخاصة بتفاعل الخلايا الأكولة مع مولد الضد» وفي الامتحان مقارنة بالكتاب، تم حذف إحدى الخطوات وأجزاء من خطوات أخرى مما تطلب التركيز الكبير للوصول للترتيب الصحيح.
مشيرات الى أن الامتحان بشكل عام جيد وفي مستوى مختلف الطلبة والوقت مناسب للتعامل مع أسئلته.
العصب البصري
وكانت حالة الرضا قد عمت طالبات القسم العلمي اللواتي أدين أيضاً امتحان مادة الأحياء، حيث ذكرت كل من ندى مرزان وآية محمد ونور عوض أن الامتحان جاء أسهل من الفصل الدراسي الأول بشكل عام ولكن المشكلة أن مقرر الفصل الثاني بطبيعته طويل ولم يتمكن من نيل القسط الكافي من النوم قبل الحضور للامتحان لأن الموضوعات كثيرة ودسمة وتتطلب وقتاً لمراجعتها. وأشرن الى أن الامتحان تمحور حول الوحدات الثالثة المقررة عليهن والتي تدور حول الجهاز التناسلي والجهاز العصبي والغدد الصماء، والأسئلة عامة واضحة ومن المقرر، ولكن اسئلة الاختيار من متعدد بعضها متقارب في اجاباته ويتطلب تركيز وانتباه حتى لا يقع الطالب في الخطأ، ومنها اختيار يعتمد على الاستنتاج وهو سؤال « أنواع الخلايا في العصب البصري « وطرح أربعة خيارات هم ( صادر وارد حركية بينية) وهو يعتمد على الفهم الجيد لاستنتاج الاجابة، وأكدن أن بقية الأسئلة عامة واضحة والوقت كافي للتعامل معها .
مقرر الفصل
سجل طلبة الثاني عشر العلمي ملاحظة حول طبيعة مقرر الأحياء للفصل الثاني وأنه طويل، وأن غالبيتهم لم يتمكنوا من النوم سوى لساعتين فقط قبل الامتحان، مقترحين أن يتم اعادة النظر في كم المادة الامتحانية للفصل الثاني الذي هو عادة ما يكون قصيراً زمنياً،
موضحين أنه لا توجد مشكلة في ان يدرسوا المقرر وهو ثلاث وحدات لهذا الفصل ولكن يمكن تحديد موضوعات منه للامتحان، لأن الهدف بالتأكيد ليس الكم والحفظ وانما الفهم والتطبيق للمهارات العلمية.