تباينت آراء طلاب الصف الثاني عشر للقسم العلمي حول سهولة الامتحان وصعوبة الأسئلة والمصطلحات العلمية التي تحتويها الورقة الامتحانية، حيث اعتبروا أن امتحان الأحياء جاءت أسئلته طويلة ومنهم من يتحمل إجابتين مثل السؤال الـ15، أما السؤال رقم 16 فقد حير عدد كبير من الطلبة وخاصة المتفوقين الذين يحصلون على درجات نهائية، أما طلبة الادبي فأكدوا أن الامتحان جاء يحاكي نفس النموذج التدريبي.

 ومن جانبها أكدت أسماء عبد العاطي موجه أول الأحياء في وزارة التربية والتعليم، على وضوح الاسئلة موضحة أن اللجنة الواضعة للامتحان راعت جميع مستويات الطلبة على أن تحتوى الورقة الامتحانية على نحو 10 % من الأسئلة لمهارات التفكير العليا، مشيرة إلى تلقي استفسارات لورقتي العلمي والأدبي من المناطق التعليمية وتم الرد عليهم.

شكاوى

ولفت علي مال الله مدير مدرسة الصفا الثانوية بنين، أنه تلقى شكاوى من طلاب العلمي حول صعوبة الامتحان عقب خروجهم من اللجان، موضحا أن الطلبة مكثوا في اللجان إلى الدقائق الأخيرة.

وكانت آراء طلاب القسم الأدبي مشابهة في معظم مدارس دبي بين الخاصة والحكومية، إن الامتحان جاء مناسبا لهم وواضحا والأسئلة مباشرة، كما أنها جاءت من مقرر الكتاب ولم تخرج عن نطاق الأسئلة المعتاد عليها، مؤكدين خلو الورقة الامتحانية من التعاقدات ومعظم الأسئلة موجهة للطالب المتوسط.

أما طلبة العلمي، فقد اشتكوا من طول الأسئلة وصعوبة أسئلة ضع دائرة معتبرين أن امتحان الأحياء جاء صعبا، واضعين الأمل على امتحان الفيزياء الذين سيخوضونه يوم الأحد المقبل.