تباينت آراء طلبة الصف الثاني عشر العلمي حول امتحان مادة الرياضيات الذي استهلوا به مشوارهم في امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي، حيث عبر بعض الطلبة عن استيائهم من طول الأسئلة في الورقة الامتحانية وصعوبة بعضها إضافة لضيق الوقت، وعلى الطرف الآخر أبدى طلبة الصف الثاني عشر الأدبي ارتياحهم من امتحان الرياضيات حيث جاءت الأسئلة واضحة ومباشرة.

وفي أبوظبي عبر طلبة القسم العلمي أول امتحاناتهم بسلام رغم وجود بعض الملاحظات البسيطة حيث أدوا امتحان " الرياضيات " احدى المواد الأساسية لديهم ، بينما واصل الأدبي مسيرة الاستقرار والسهولة في امتحاناتهم حيث أدوا ورقة الرياضيات الخاصة بهم. وعبر الطلبة عن سعادتهم بمستوى الأسئلة التي يرونها للآن أفضل حتى من الفصل الدراسي الأول.

وفي العين تباينت آراء وتقييمات طلاب القسمين العلمي والأدبي في تقييم الورقة الامتحانية لمادة الرياضيات، ففي الوقت الذي اشاد فيه طلاب القسم الأدبي بالمستوى العام للامتحان الذي جاء بمستوى الطالب المتوسط، مع شمولية الورقة الامتحانية كافة الوحدات، أبدى الطلاب في القسم العلمي بعض الملاحظات البسيطة على اسئلة الورقة الامتحانية التي كانت في مستوى الطالب الجيد حيث تنوعت الأسئلة والفقرات التي حاكت كافة الوحدات والمستويات الفكرية والمهارية للطلاب.

واشار عدد من الطلاب إلى وجود ملاحظتين، الأولى تتعلق بأسئلة الخيارات المتعددة حيث استهلكت وقتاً في التعامل معها، إضافة إلى سؤال تطبيقات القيم القصوى والذي يعتبر من الأسئلة غير المباشرة ويحتاج إلى وقت اطول وهو مخصص لأصحاب المهارات الفكرية عالية المستوى.

وبالتالي اشكل على الطلاب دون مستوى الجيد، واكد الطلاب انه بشكل عام تعتبر أسئلة الورقة الامتحانية مقبولة ومتوافقة مع وحدات المنهاج والورقة النموذجية المعتمدة من قبل الوزارة، ومن جانبه اشار منسق المادة إلى أن الامتحانين للقسم العلمي ولأدبي كانا في حدود المستوى العام ولا توجد مفاجآت او صعوبات تذكر سيما القسم الأدبي، أما في اسئلة القسم العلمي فقد احتوت الورقة الامتحانية على جزئيات لقياس مهارات التفكير العليا، وهي مخصصة للطلبة فوق مستوى الجيد، حيث وردت جزئيتان في الاختيارات المتعددة وقياس للتطبيقات في القيم القصوى، وهما فقرتان من ضمن المنهاج لكنهما تحتاجان إلى شيء من التفكير والتحليل.

مهارات خاصة

وفي دبي أكد معلمو مادة الرياضيات أن أسئلة الامتحان مقبولة على المستوى العام لكن بعض الأسئلة تحتاج مهارات خاصة، فيما أكدت وزارة التربية والتعليم أن الورقة الامتحانية لامتحان الرياضيات للقسمين، الأدبي والعلمي، تنوعت فقراتها بشكل يرضي كافة مستويات الطلبة ولم يتم تلقي أي استفسارات أو أسئلة من المناطق التعليمية حول ورقة الأسئلة، وتميزت الورقة بالربط بين الطالب وواقع الحياة، وبين الطلبة والمسائل الحياتية.

وفي الشارقة استهل طلبة الفرع العلمي أول امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني بمادة الرياضيات، التي قالوا انها جاءت مناسبة لمستويات الطلبة المختلفة وراعت الفروق الفردية فيما بينهم، معتبرين البداية مبشرة بالخير، فيما لم تختلف الصورة عند طلبة الفرع الأدبي الذين اشادوا بمستوى ورقة الرياضيات واعتبروها متوازنه تحاكي النماذج التي طرحتها الوزارة على موقعها وتدرب عليها الطلبة.

تدريبات مكثفة

ولم يجد طلبة الثانوية العامة من القسمين الأدبي والعلمي في أم القيوين صعوبات تذكر في امتحان الرياضيات في الفصل الدراسي الثالث من العام الدراسي الحالي، حيث أجمع الطلبة على مرونة امتحان الرياضيات وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة وتتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم، ورغم إجماعهم على أن الأسئلة جاءت متنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلاب إلا أنهم أكدوا أنها تضمنت أسئلة تحتاج إلى التفكير وإعمال العقل والإلمام التام بالمادة، مبينين انها اتت مشابهة لنماذج الموقع الإلكتروني.

وفي رأس الخيمة مازالت الامتحانات السهلة تتوالى تباعاً على طلبة الصف الثاني عشر ادبي، حيث اكد الطلبة أن امتحان الرياضيات جاء سهلاً ومباشراً، بينما افتتح طلبة العلمي امتحاناتهم بحيرة لوصف امتحان الرياضيات الذي وصف بالدقيق والطويل مع احتوائه على بعض الصعوبة.

 

بيئة

أعرب الطلبة عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظون والمراقبون، لافتين إلى أن الورقة الامتحانية لا لبس فيها الأمر الذي مكنهم من أداء الامتحان بصورة جيدة تضمن لهم تحقيق درجات عليا، وأشاروا إلى أن معظم الطلاب انتهوا من الإجابات بعد نصف الوقت المحدد وأنها كانت مسك الختام.