تستعد جائزة خليفة التربوية لإقامة حفلها السنوي لتكريم الفائزين في دورتها السابعة لهذا العام (2013/2014) في (14) ابريل المقبل، برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، وذلك بفندق قصر الإمارات بأبوظبي.

ويشهد الحفل عدد من معالي الوزراء وكبار المسؤولين ووزراء التربية والتعليم والتعليم العالي في الوطن العربي.

وبهذه المناسبة أكدت أمل العفيفي الأمين العام للجائزة، أن الأمانة العامة للجائزة تواصل جهودها بشأن الاستعدادات الخاصة بالحفل حيث عقدت اللجنة العليا المنظمة لقاءات مع اللجان الفرعية والتي ضمت ممثلين عن وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، "وتكاتف"، وتم خلال اللقاءات عرض خطة الاحتفال والبرنامج المرتبط باستقبال ضيوف الجائزة من داخل الدولة وخارجها.

استعدادات الحفل

وقالت العفيفي إن اللجنة العليا للاحتفال حددت الأدوار المنوطة باللجان الفرعية وأعضائها بحيث يتعرف كل منهم على دوره في إنجاح فعاليات الحفل، وخاصة اللجان التي ستتولى استقبال ومرافقة معالي الوزراء والمسؤولين من ضيوف الجائزة، وستعقد اللجنة العليا اجتماعا لبحث استعدادات الحفل في الأسبوع الثاني من أبريل المقبل للاطمئنان على جميع الترتيبات التي من شأنها أن تبرز الحفل في مكانته اللائقة بهذه الجائزة الرائدة، مشيرة الى أن الجائزة تحظى باهتمام كبير من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وحرص سموه على أن تمثل هذه الجائزة فيما تطرحه من مبادرات علمية وأكاديمية إضافة حيوية لما يشهده قطاع التعليم بالدولة من رعاية واهتمام من قبل قيادتنا الرشيدة.

مسيرة المشاركة

وأوضحت العفيفي أن الفترة الماضية شهدت جهوداً كبيرة من قبل الأمانة العامة للجائزة تمثلت في فرز طلبات المرشحين وفقاً للجدول الزمني للدورة السابعة للجائزة، حيث تم تلقي الطلبات في الفترة من 9 سبتمبر وحتى 16 يناير الماضيين، وتم خلالها تنظيم عدد من الفعاليات وورش العمل التطبيقية لتعريف العاملين في الميدان التربوي.

تفاعل محلي وعربي

وثمنت العفيفي الاستجابة الواسعة من الميدان التربوي والأكاديمي في المشاركة بمشروعاتهم خلال الدورة السابعة، مؤكدة أن أمانة الجائزة تلقت مشاركات واسعة من داخل الدولة وخارجها، وهو ما يترجم السمعة العلمية البارزة التي تحظى بها هذه الجائزة في الأوساط الأكاديمية والتعليمية محليا وعربيا.