اجمتع خبراء من جميع أنحاء العالم في منتدى التعليم العالمي السنوي (GEF) في دبي لمناقشة تحديات قطاع التعليم في منطقة الخليج. وتمحور النقاش حول أهمية ايجاد نظام تعليمي قادر على تجهيز الطلاب بالمهارات المطلوبة في قطاع الأعمال، وهو الموضوع الذي يصب في سلم أولويات العالم العربي بسب ارتفاع معدلات البطالة والبطالة الجزئية بين الشباب.
وفي معرض حديثه في المؤتمر، قال "فرانك إدواردس"، مدير قطاع القوى العاملة في مؤسسة التعليم "بيرسون"، بأن العالم العربي قد عانى على مدار العقد الماضي من عدم ارتباط المهارات التعليمية التي يحصل عليها الطلاب بقطاع الأعمال والتي تشمل أهم المهارات التي يتطلبها أصحاب الأعمال لإدارة مشاريع منتجة وناجحة. وأشار "إدواردس" إلى أن الحل يكمن في تطوير وتضمين مهارات تناسب القرن الحادي والعشرين في المساقات والمناهج التعليمية.
وقال: "حددنا في "بيرسون" نهجاً مختلفاً عن ما يستوجب تعليمه في المدارس والكليات والجامعات بما يتوافق مع متطلبات العالم الحديث مثل مهارات القيادة والتعاون وحل المشكلات والتفكير النقدي والإبداع. وعلى اعتبار أن هناك تحولاً عالمياً إلى حلول التعليم الرقمي فإنه من الضرورة تعليم الشباب كيف يتعلمون ويلائمون معارفهم مع التكنولوجيات الجديدة والضغوطات التي يتعرضون لها في قطاع الأعمال. ونطلق على جميع هذه الأساسيات اسم مهارات القرن الحادي والعشرين وهي التي ستحقق النجاح في قطاع الأعمال الحالي"