أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن دولة الإمارات أخذت منذ بضعة عقود بالتعليم الحديث والتقني المتطور على الدوام انطلاقا من توجيهات مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، ومقولته "بأن أكبر استثمار للدولة هو بناء أجيال من المتعلمين وأن التعليم هو المصباح الذي يشق ظلام الليل".

وأكد في كلمة ألقاها مساء أول من أمس في "المنتدى العالمي للتعليم والمهارات" في فندق قصر الإمارات تحت شعار" التعليم والتوظيف والمساواة"، أن قادة الإمارات جعلوا منها بلدا للتقدم والرخاء والاستقرار وداعمه للإبداع وقيم التحديث ومجتمع المعرفة حيث تقود الأفكار نجاحات الاقتصاد وإحداث التغيرات الايجابية في المجتمع المحلي.

وأضاف معاليه خلال المنتدى الذي حضره سبعة رؤساء دول سابقين ورؤساء وزراء سابقون منهم توني بلير و24 وزيرا للتربية والتعليم من مختلف انحاء العالم إضافة إلى 500 من المختصين بشؤون التعليم، أن مؤسسات التعليم العالي الحكومي الثلاث تواصل تحقيق أهداف ذات جودة عالية لأن التعليم هو من أولويات الدولة وبفضل الدعم الذي تقدمه القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وإخوانهما حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

شكر

وتوجه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لرعايته للمؤتمر، موجها الشكر للجهات المنظمة للمؤتمر مثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونيسكو" ومؤسسة فاركي جيمس ودبي العطاء ووزارة التربية والتعليم في الدولة وغيرها من الذين قدموا هذه المبادرة الخالية من النفع الخاص والتجاري والحكومي.

وأشار إلى أنه من الطبيعي أن يعقد المؤتمر في الإمارات لما حققته من نجاحات في شتى المجالات.

وقال للحضور "أنتم القادة الذين ترسمون مستقبل كوكبنا الأرضي لأن علينا التزاما أدبيا وأخلاقيا بتوفير التعليم لأطفالنا» مشيرا إلى أن عدم تعليم ملايين الأطفال حول العالم وعدم توفير المهارات والوظائف لملايين البشر سيعجل بانهيار الحضارة العالمية.