قال وكيل وزارة التربية والتعليم مروان احمد الصوالح، لـ"البيان" إن الوزارة حريصة على تفعيل الشراكة ما بين التعليم الحكومي والخاص وذلك من خلال الدور التكاملي بين القطاعين للارتقاء بالمنظومة التعليمية بالدولة لذلك حرصنا أن تكون الخدمة التعليمية في المدرسة الخاصة ذات جودة، ونحن لا نريد أن يبنى التعليم الخاص على أسس تجارية أو على حساب جودة التعليم، معتبر أن التعليم شهد طفرات نوعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأسهم بشكل كبير في برامج التنمية، والإنجازات التي تحققت في التعليم خلال العقود الأربعة الماضية، وهي إنجازات قياسية اختصرت الزمان، وشملت جميع ميادين الحياة، وما حدث في الإمارات من تقدم خلال العقود الماضية لم يشهد مثيل له في العالم، وهذا يعود إلى الرؤية الثاقبة لقيادة دولتنا الرشيدة، ونظرة الشعب المستقبلية، التي أكدت أن التعليم هو مفتاح النجاح المستقبلي، جاء ذلك على هامش المنتدى العالمي للتعليم والمهارات الذي نظمته مجموعة جيمس التعليمية تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وانطلقت فعالياته امس بحضور 750 من خبراء التعليم من جميع دول العالم.
وذكر الصوالح أن النظم التعليمية في جميع دول العالم بما فيها المتقدمة تواجه تحديات، وذلك بفعل التطور والتغير في أساليب العمل وأدواته، فهناك ديناميكية متغيرة دائماً وهي تظهر بوضوح في النشاط الاقتصادي على سبيل المثال، وتنعكس بدورها على النظم التعليمية في العالم، في وقت يتحدث الخبراء عن ضرورة مواكبة التعليم للتغيرات، بينما التعليم وبطبيعة حاله لا يتوقف عند مكان أو مساحة، فهو يعمل بميكانيكية دائمة التطور، وهذا يؤكد حقيقة مهمة وهي أن الكل شريك والجميع مسؤول عن التطوير.